5.8 Section
٥۔٨ وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ
قَالَ مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى فَقَالَ مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَصَارَ شِيصًا فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًا ظَنَنْتُهُ فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَنَسٌ وَعَائِشَةُ وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَيَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ أَيْضًا عَنْ مُوسَى بْنَ طَلْحَةُ عَنْ أَبِيهِ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِي الْخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ الْحَكَمِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَوَافَقَهُ شَرِيكٌ عَلَى تَوْصِيلِهِ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا لِأَعْرَابِي سَلْهُ عَنْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ وَهَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِؤُونَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ فَسَأَلَهُ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأَمْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْحَسَنَ الْبَجَلِيَّ وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ وَالْحَسَنُ فَقَدْ سَكَتَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَنْ حَدِيثِهِ