5.20 Section
٥۔٢٠ وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
قَالَ قَالَ الزُّبَيْرُ لَمَّا نَزَلَتْ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } قَالَ الزُّبَيْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ ؟ قَالَ نَعَمْ لَيُكَرَّرُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ قَالَ الزُّبَيْرُ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَدْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَوَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّبَيْرِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ وَلَا الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ هِشَامٍ
قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَذَهَبْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ فَطَرَحَ عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبٍ أَوْ طَرَفَ الثَّوْبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الزُّبَيْرُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ بْنَ إِدْرِيسَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ قَالَ قَضَيْتَ لَهُ إِذْ كَانَ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الْجَدْرِ وَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فَقَالَ الزُّبَيْرُ فَأَحْسِبُ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَاصَمْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَةَ مَالِي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ مَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ قَالَ أَمَا أَنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
قَالَ قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ مَالِي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ أَصْحَابُهُ عَنْهُ فُلَانٌ فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَقَالَ أَمَا أُفَارِقُهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَيَانَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ إِلَّا شُعْبَةُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا بِالْقَوِيِّ فَذَكَرْنَا عَنِ الزُّبَيْرِ إِذْ كَانَ أَجْوَدُ إِسْنَادًا وَيَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَوَى ذَلِكَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَقَعَدَ طَلْحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَا أَنْسَى أَنَّهُ أُسْمِعَ صَوْتَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ كَالْحُلْمِ