5.10 Section
٥۔١٠ بَقِيَّةُ مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ
بَقِيَّةُ مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ
بَقِيَّةُ مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالسَّلَامِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْوَسْمِ أَنَّ يُوسَمَ فِي الْوَجْهِ قَالَ وَمُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ إِلَى هَذَا نَحْوُ النَّارِ عَنْ وَجْهِ هَذِهِ الدَّابَّةِ فَقُلْتُ لَأَسْمَنَ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ فَوَسِمْتُ فِي عَجْبِ الذَّنَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ