"عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَة جَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! سَكَنَّا دَارًا وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَاحْتَجْنَا وَسَاءَتْ ذَاتُ بَيْنِنَا وَاخْتَلَفْنَا، فَقَالَ: بِيعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا وَهِىَ ذَمِيمَة".
(92)
"عَنْ نَافِعٍ أَن ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ القبلَةِ، قَالَ: مِنْهَا الوُضُوءُ، وَهِىَ مِنَ اللَّمْسِ".
"عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الوُضُوءِ بَعْدَ الغُسْلِ؟ فَقَالَ: وَأىُّ وضُوء أفْضَلُ؟ وَفِى لَفْظٍ أهَمُّ مِنَ الغُسْلِ".
"عَنْ وَاصِل مَوْلَى ابْن عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ سَألَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأةٍ تَطَاوَلَ بِهَا دَمُ الحَيْضَةِ فَأرَادَتْ أنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ الدَّمَ عَنْهَا، فَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ بِهِ بَأسًا، وَبَعَثَ (*) ابْن عُمَرَ مَاء الأرَاكِ".
"عَنْ يَحْيىَ البَكَّاء قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لابْن عُمَرَ: إِنِّى لاَ أُحبُّكَ (*) في اللهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّى أَبْغَضُكَ في الله، إِنَّكَ تَسْألُ عَنْ أَذَانِكَ أجْرًا".
"عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَفَرَّجْتُ بَيْنَ أصَابعِى حِينَ سَجَدْتُ، فَقَالَ: يَابْنَ أَخِى! أُضْمُمْ أصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ وَاسْتَقْبِلْ بِكَفَّيْكَ القِبْلَةَ فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الوَجْهِ".
"عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا أدْرَكْتَ الإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكعْتَ قَبْلَ أنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أدْرَكْتَ، وَإذَا رَفَعَ قَبْلَ أنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ".
"عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لاَ تَبِيت (*) المُتَوَفَّى عَنْهَا عَنْ بَيْتِهَا، وَلاَ تَطَّيَّب، وَلاَ تَخْتَضِب، وَلاَ تَكْتَحِل، وَلاَ تَمَس طِيبًا، وَلاَ تَلْبَس ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلاَّ ثَوْبَ عَصْب تَحليت بِهِ".
"عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ الزُّبيْرِ يَزْعُمُ أَنَّهُ لاَ تَحْرمُ رَضْعَةٌ وَلاَ رَضْعَتَانِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَضَاءُ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قَضَائِهِ".
" عَنْ حَزْمِ بْنِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ مرَّ بمعاذ بنِ جبلٍ، وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَاةِ المغربِ، فَقَرأَ بالبَقرةِ فَصَلَّى وانْصَرَفَ، فَأَصْبَحُوا فَأَتَى مُعاذٌ النَّبِىَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا نَبِّى الله إِنَّ حَزْمًا ابتدعَ اللَّيْلةَ بِدْعَةً لا أَدْرِى مَا هِى؟ فَجَاءَ حَزمٌ، فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله مَرَرْتُ بمُعَاذٍ، وقد افْتَتَحَ سُورةً طَويلةً، فَصَلَّيتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاتِى ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقالَ: يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ والكبِيرَ وذَا الحَاجَةِ".
"عَنِ الْحَسَن بن عَلىٍّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ عن الْكَرَمِ وَالْمُروءَةِ، فَقَالَ: أَمَّا الكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بالْمَعْرُوفِ والإِعْطَاءُ قبْلَ السُّؤَالِ، وَالطَّعَامُ فِى الْمحْلِ، وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَحِفْظُ الرَّجُلِ دِينَهُ، وَإِحْرَازُ نَفْسه مِنَ الدَّنَسِ، وَقِيامهُ بِضَيْفِهِ، وَأَدَاءُ الْحُقُوق، وَإفْشَاءُ السَّلَام".
"عَن الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَب، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى لَيلَةِ أصخان () وَعَلَيْهِ حُلَّة خَبْرُ ( *) فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيهِ وَإِلَى الْقَمَرِ فَهُوَ فِى عَيْنِى أَزْيَنُ مِنْ القَمَرِ".
"عَنْ ابْن أَبِى رَافِع أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَقَالَ لَهَا: إِذا دَخَلَ بِكِ فَقُولى: لا إِلَهَ إِلا الله الْحَليمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا حَزَبهُ أَمْرٌ قَالَ هَذَا، قَالَ: فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا".
"عَنْ صَابِرِ بْنِ سَالِم بْن حُمَيْد بْنِ يَزِيد بْنِ عَبْدِ الله الْبَجَلِى، ثَنَا أَبِى سَالِم، حَدّثنِى أَبِى حُمَيْد، حَدَثنِى أَبِى عَبْد الله بن ضُمْرَةَ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَكْثَرهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ إِذْ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ :
سَيَطلُعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذِهِ الْفَجَّة خَيْر ذِى يُمْن، قَالَ: فَبِقِىَ الْقَوْمُ كُل رَجُلِ منْهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا هُمْ بِجَرِيرِ بنِ عَبْدِ الله الْبَجْلِى قَدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّة، فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَعَلَى أَصْحَابِهِ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِم السَّلَام، ثُمَّ بَسَطَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَرْضَ رِدَائِهِ وَقَالَ لَهُ: عَلَى ذَا يَا جَرِير فَاقْعُد، فَقَالَ أَصْحَاُبهُ: يَا رَسُول الله! لَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ، (فَنَظَرَ الْجَرِير وَمَا رَأَيْنَاهُ مِنْكَ لأحَد) قَالَ: (نَعَمْ هَذَا كَرِيمُ قَوْمٍ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ) ".
"عَن مُعَاوِية بنِ أَبِى سُفْيانَ عَن النَّبِىِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الخمْر فَاجْلِدُوه، وَقَالَهَا ثَلاثًا، قال فإِنْ شَرِبَها أَرْبَعَ مَرَاتٍ، فاقْتُلُوهُ".
"عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، فَإِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ لَوْلا ثَلاثُ خِلَالٍ يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَويً مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه، مَنْ رُزِقَ قَلبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً فنعم الخير أوتيه، وَلَنْ يَتْرُكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا، مَنْ يُكْثِر الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّخَاءِ يُسْتَجَاب لَهُ عِنْدَ الْبَلَاءِ، وَمَنْ يُكْثِر قَرْعَ البَابِ يُفْتَح لَهُ" .
"عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدِّيَرةِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَوْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا ذَرٍّ يَسْأُلُه فَأَعْطَاهُ شَيْئًا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ غَنِىٌّ، قَالَ: وَمَا أَجْعَلُ أَنْ يَحْيى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمَرُّ وَجْهُهُ؟ ".
" عَنْ عَامِر، عَنْ أُمِّ مُبَشِّر قَالَت: دَخَلَ عَلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا فِى حَائِطٍ مَنْ حَوَائِطِ بَنِى النَجَّار، فِيهِ قُبُور مِنْهُم قَدْ مَاتُوا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَخَرَجَ فَسَمِعْتهُ وَهُو يَقُولُ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبر، قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ: لِلقَبْرِ عَذَابٌ؟ فَقَالَ: إنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِى قُبُورِهمْ عَذَابًا لَتَسْمَعهُ الْبَهَائِمُ".
"عَنْ هِنْد ابْنَة سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدِ الخُدرىِّ، عَنْ عَمَّتهَا قَالَتْ: جَاءَ رسُولُ اللَّه ﷺ عَائِدًا لأَبِى سَعِيدٍ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ، وَحَضرتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
"عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مِنِّى خُذُوا، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنَةٍ".
"عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ العنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ".
"حَدّثَنَا عبد اللَّه بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا مُوسَى بْن عُبَيْدِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَيْمِىِّ وَمُحَمِّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، قَالَا: كَانَ بِمَكَةَ يَوْمَ الفَتْحِ سِتُّونَ وَثَلَاثُمائَةِ وَثَنٍ عَلَى الصَّفَا، وَعَلَى الْمَرْوَةِ صَنَمٌ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَحْفُوفٌ بِالأَوْثَانِ، وَالكْعَبَةُ قَدْ أُحِيَطتْ بِالأوْثَانِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ قَضِيبٌ يُشِيرُ بِهِ إِلَى الأَوْثَانِ، فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يُشِيرَ إِلى شَىْءٍ مِنْهَا فَيَتَسَاقَطَ حَتَّى أَتَى إِسَافَ وَنَائِلَةَ وَهُمَا قُدَّامَ المَقَامِ مستقبل باب الكَعْبَةِ، فَقَالَ: عَفِّرُوهُمَا، فَأَلْقَاهُمَا المُسْلِمُونَ، قَالَ: قُولُوا: قَالُوا: مَا نَقُولْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ".
"عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَسَعْدًا وَالْمِقْدَادَ وَعَبْدَ الرَّحمَنِ بْن عَوْفٍ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ إِلَّا أَنَّى سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ".
"عن الزبير قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ يَأتِى بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قُلْتُ: أَنَا. فَذَهَبْتُ فَلَمَّا جِئْتُ إليه قَال لِى: فدَاكَ أَبى وأُمِّى".
"عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلَمَةَ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأيَّامِ الله، حَتَّى يُعْرَفَ ذَلكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ أَنْ يُصَبِّحَهُمُ الأَمْرُ غُدْوةً، وَكانَ إِذَا كَانَ قَرِيب عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ لَمْ يِتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
"عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَوِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ الله حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ،
فإنما يُذكِّرُ قَوْمًا يُصْبِحُهُمْ الأَمْرُ غُدُوَةً أَوْ عَشِيَّةً، فَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْريلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
"عَنِ الزُّبَيرِ قَالَ: أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِى فَقَالَ: لِكُلِّ نَبىٍّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِىِّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِى، فِقيلَ لَهُ: يَا أبَا عَبْد الله أَتَعْلَمُ أَن النَّبِىَّ ﷺ قالَهَا لأَحَدٍ غَيْرِكَ؟ قال: لا ".
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمَخْزُومِيِّ، حَدثَّتْنِى أُمُّ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهَا، عنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ الله ﷺ نسَاءَهُ يَوْمَ أُحُد بِالْمدينَةِ خَلَفَهُنَّ في فَارعٍ فِيهِنَّ صَفِيَّةُ بنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَخَلَّفَ فِيِهِن حَسَّان بْن ثَابِتٍ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَت صَفِيَّةُ لحَسَّانَ: عِنْدَكَ الرَّجُلُ فَجَبُنَ حَسَّانُ عَنْهُ وَأَبَى عَلَيْهَا، فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَأُخبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يَضْرِبُ لِلرِّجَالِ".
"عَنْ بَجَالةَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ عُمَرُ يَأخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرٍ".
" عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا انْتَهَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ أرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ بِصَلاَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ".
"عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى: عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: لَمَّا نزَلَتْ {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} (* *) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ أُكَلِّمُكَ إلاَّ كأَخِى السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى الله".
"عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أبِى سَلمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَسَحَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
"عن الحَارِثِ بنِ عُميْرةَ الحَارِثِى: أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ أَرْسَلَهُ إلى (أبى) (*) عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ يسَأَلهُ كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعنَ؟ ! ، فَأَرَاهُ أبُو عُبَيْدةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ في كفِّه، فَتَكَاثرَ شَأنُهَا في نَفْسِ الحَارِثِ، وَفَرَقَ مِنْهًا حِينَ رآهَا، فَأَقْسَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بالله مَا يُحِبُّ أنَّ لَهُ مَكَانَهَا حُمرَ النَّعَم".
"عَنْ أبْيَضَ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ المِلْحَ الَّذِى يُقَالُ لَهُ مِلْحُ سُدٍّ بَمأرِب "فقطعه (* * ) "، ثُمَّ إِنَّ الأَقْرعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِىَّ قَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِى الجَاهِليَّةِ وَهُوَ بَأَرْضٍ ليْسَ بِهَا مَاءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاء الْعدِّ فَاْسْتَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ الأَبْيَضَ بن حَمَّالٍ فِى قطعَتِهِ فِى الْمِلْحِ، قَالَ الَأبْيَضُ: قَدْ أَقَلْتُكَ
مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّى صَدَقَةً، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ووَهُوَ مِثْلُ الماءِ العِدِّ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ "فَقَطَعَ لَهُ" النَّبِىُّ ﷺ أَرْضًا وَنَخْلًا بِالْجُرْفِ جُرْفِ مَوَاتٍ () حِينَ أَقَالَهُ منْهُ".
"عَن الرَّبيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَن اجْتَرَأَ عَلَى الله وعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلانًا، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ سَمِّ بِاسْمِى وَكَنَّ بِكُنْيَتِى، وَلَا تَحِلُّ لأَحِدٍ بَعْدَكَ".
"عَنْ أَبِى الأَعْوَرِ السُّلمِىَّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنين إِنِّى قَدْ رَقَدْتُ فَاحْتَلَمْتُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ فَغَضِبَ، ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ خُذْ لِى بِحَقِّى مِنْهُ فَتبَسَّمَ عَلىٌّ ثُمَّ قَالَ: مَا أَجِدُ عَلَى النَّائِم حُكْمًا إِلَّا أَنْ أُقِيمَهُ فِى الشَّمْسِ وَأَحْدَّ فَيْئَهُ، افْتَرِقَا وَحَكِّمَا الله، فالحكمُ فيه أَنْ تَضْرَبَ فيْئَهُ"
"عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أَتَاهُ يَهُودِىٌّ فَقَالَ لَهُ: مَتَى كَانَ رَبُنَا فَتَمَعَّرَ وَجْهُ عَلِىٍّ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ، فَقَالَ: كَانَ هُوَ كَانَ وَلَا كَيْنُونَةٌ، كَانَ بَلَا كَيْفٍ، كَانَ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ وَلَا غَايَةٌ، انْقَطَعَتْ الْغَايَاتُ دُونَهُ فَهُوَ غَايَةٌ فَأسْلَمَ الْيَهُودِىُّ".
"عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله الأسَدِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَالَ فِى امْرَأَةِ المَفْقُودِ أَنَّها لَا تَتَزَوَّجُ".
"عَنْ حنشٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَيْسَ الَّذِى قَالَ عُمرُ بشيءٍ () يَعْنِى فِى امْرَأَةِ الْمَفْقُودِ هِىَ امْرَأَةُ الْغَائِبِ حَتَّى يَأتِيَها يقين ( *) مَوْتِهِ أو طَلاقُهَا ولها الصَّداقُ مِنْ هُنَا بِمَا اِسْتَحَلَّ من فَرْجِها وَنِكِاحُها باطِلُ".
"عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَتَبَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ كِتَابًا قَالَ: أمَرَنِى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم وَبِكَلِمَاتِكَ الْتَّامَة مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَّدِّ مِنْكَ الجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ".
"عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عِجْلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّيْن فإِذَا رَجُلٌ فِى زَرْعٍ يُنَادِى أَنَّى قَدْ أصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِيمُوا عَلىَّ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: نَعمْ، قَالَ: فَدَخَلْتَ بِهَا، قَالَ: لَا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلى أَهْلِ المَرْأَةِ هَلْ زَوَّجْتُم فُلَانًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَالله مَا كُنَّا نَرَى بِهِ بَأسًا، قَالَ: فَحَدَّهُ مِائَةً وَأَغْرَمَهُ نِصْفَ الصَّدَاقِ، وَفَرَّقَ بَيْنهُمَا".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إِلَى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإنْ شَاءُوا اسْتَخْصوْا".
"عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أَنَّهُمَا قَالَا: عَقْلُ الْمَرَأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِى النَّفْس وَفِيمَا دُونَهَا".
"عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعَ عَلِىٌّ امْرَأَةً تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِى فِى شَفَاعَةِ مُحَّمدٍ قَالَ: إِذَنْ لَا تَمَسَّكِ النَّارُ".
"عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا فِى النَّارِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَارَيْتُ شَعْرِى، وَكَانَ يَجُزُّ شَعَرهُ".
"عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رُئِىَ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ، فَقِيلَ لَهُ: لمَ ترقعُ قَميصكَ فَقَالَ: يَقْتَدِى بِه الْمُؤْمِنُ، وَيَخْشَعُ به الْقَلبُ".
"عَنْ أَبِى حبيبة قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا فَقُلْتُ لَهُ: إنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِى أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبرُ! قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبهُ مِائَةَ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: إنِّى ممْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يقُولَ لَكَ أَمْسِك فَضَربَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا".
"عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أقْسَمْتُ أنْ لَا أَضَعَ رِدَائِى عَنْ ظَهْرِى حَتَّى أَجْمَعَ مَا بَيْنَ الرجل (* *) فَمَا وَضَعْتُ رِدَائِى عَنْ ظَهْرِى حَتَّى جَمَعْتُ الْقُرْآنَ".
"عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: لَمَّا تَوَافَقْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَكَانَ عَلِىٌّ حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِى النَّاسِ لَا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، وَلا يَطْعَنْ بِرُمْحٍ، وَلَا يَضْرِبْ بِسَيْفٍ، ولا تَبْدَءُوا الغَرِيمَ (* * *) بِقِتَالٍ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الكَلاَمِ فَهَذَا (مَنْ فَلَحَ فِيهِ فَلَحَ يَوْمَ القِيَامَة)، فَلَمْ نَزَلْ وقُوفًا حَتَّى تَعَالى النَّهَارُ حَتَّى نَادَى القَوْمُ بِأَجْمَعهِمْ يا ثَارَاتِ عُثْمَانَ! فَرَفَعَ عَلِىٌّ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ كُبَّ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِوُجُوهِهِمْ".
"عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ أَهْلِ الْجَمَلِ، فَقالَ: إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلُونَا فَقَاتَلْنَاهُمْ، وَقَدْ فَاءوا، وَقَدْ قَبِلْنَا مِنْهُمْ".