"عَنْ أَبِى فَاختَةَ: أَنَّ عَليّا أُتِىَ بَأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: لَا تَقْتُلْنِى جَبْرًا ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لا أَقْتُلكَ جَبْرًا إِنِّى أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَقاَلَ: إِنَّكَ خَيْرُ شَافِعٍ".
(93)
"عَنْ أَبِى الزَّعْراءِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ثُمَّ حَسَمَهُ، ثُمَّ أَلْقَاهُ فِى السِّجْنِ، فَإِذَا بَرِئُوا أَخْرَجَهُمْ فَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ إِلَى اللهِ كَأَنِى أَنْظُرُ
إِلَيْهَا (كَأَنَهَا) أُيُورُ الْحُمُرِ فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: عَلِىٌّ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَدَقُوا فِيكَ قَطَعْتُهُمْ وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ".
"عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَا أَحَدٌ يَمُوتُ فِى حَدٍّ مِنَ الْحُدُودِ، فَأَجِدُ فِى نَفْسِى مِنْهُ شيْئًا، إِلَّا الَّذِى يَمُوتُ فِى حَدِّ الْخَمْرِ، فَإنَّهُ شَىْءٌ أَحْدَثْنَاهُ بَعْدَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَمَنْ مَاتَ مِنهُ فَدِيَتُهُ إِمَّا قَالَ: فِى بَيْتِ الْمَالِ، وَإِمَّا قَالَ: عَلَى عَاقِلَةِ الإِمامِ".
"عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبر رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: هَلْ مِنْ كَارِهٍ فأَقِيلَهُ؟ ثَلَاثًا يَقُولُ ذَلِكَ. فعلى ذَلِكَ يَقُومُ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ فَيَقُولُ: لَا وَالله لَا نُقِيلُكَ وَلَا نَسْتَقِيلكَ منْ ذَا الَّذِى يُؤَخَّرُكَ وَقَدْ قَدَّمَكَ رَسُولُ الله ﷺ ".
" عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِى شَيْئًا أَقُولُهُ: قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا، سبحَانَ الله رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: هَذَا لِرَبِّى فَمَا لِىَ؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاهْدِنِى وَارْزُقْنِى وَعَافِنِى".
"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ فِى مَفْرقِى أَنْ أَسُبَّ عَلِيّا مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ".
"عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فَقِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَبْعَدَهُ الله إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا".
"عَن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ (أَبِى) فَطَبَّقْتُ فَنَهَانِى أَبِى وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ".
"عن الزُّهْرِىِّ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ لَمَّا حَضَرهُ المَوْتُ دَعَا بِخَلَقٍ جَيِّدٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ، فَقَالَ: كَفَّنُونِى فيهَا فَإِنَّى كُنْتُ لَقِيتُ فِيهَا المُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهِىَ عَلَىَّ وَإِنَّما كُنْتُ أُخبَّئُهَا لِهَذَا الْيوْمِ".
"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَبِى كان يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هوَ؟ قَالَ: فِى النَّارِ، فَكَأَنَّ الأَعْرَابِىَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ أبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِىُّ بَعدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كلَّفَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقبْرِ كَافرٍ إلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ".
"عَنْ سَعدٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبىُّ ﷺ عَن الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْهُ".
"عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَحْنَاهُ (*) عَلَيْهِمْ".
"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: مَرَّ عَلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَىَّ فَقَالَ: أَحَّدْ أَحِّدْ، وَأَشَارَ بِإِصْبعِهِ السَّبَّابَةِ".
"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِىِّ ﷺ أَتَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِى هَاجَرَ مِنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".
"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: حَلَفْتُ بالَّلاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابِى: مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ قُلْتَ هُجْرًا، فأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ، إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ قَرِيبًا فَحَلَفْتُ بِالَّلاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلَّ شَىْءٍ قَدِيرٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَا تَعُدْ".
"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَيْهِ وَلَهُ الْكِبَر".
"عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: اقْتُلُوهُم وَإنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعلَّقِينَ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِى جَهْلٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلِ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ كُرَيْبٍ وَعَمَّارٌ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأدرَكَهُ النَّاسُ فِى السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ البَحْرَ فَأصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا فإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِى عَنْكُمْ شَيْئًا هَهُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَالله لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِى فِى الْبَحْرِ إِلَّا الإخْلَاصُ فَمَا يُنَجِّينِى فِى البَرِّ غَيْرُهُ، الَّلهُّمَ إِنَّ لَكَ عَلَىَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِى مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِىَ مُحَمَّدًا حَتَّى أضَعَ يَدِى فِى يَدِهِ فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوّا كرِيمًا، فَجَاءَ فَأسْلَمَ، وَأَمّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بنِ أبِى سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلى البَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِىَّ
ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْ عَبْدَ اللهِ فَرَفَعَ رَأسَهُ فَنَظَرَ إلَيْه ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ "وَإِنِّى" كفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلهُ؟ ، قَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُول اللهِ ما فِى نَفْسِكَ، أَلَا أَوْمَأتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لَنَبِىٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ".
"عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِى، عَنْ هذه الآيَة {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (*) أَهُمْ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ اليَهُودُ والنَّصَارَى، أَمَّا اليَهُودُ فَكَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بالْجَنَّةِ، فَقَالُوا: لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ، وَلَكِنَّ الحَرُورِيّةَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ، وَيُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ أُوَلئكِ هُمُ الخَاسِرُونَ، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِم الفَاسِقِينَ".
"عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَبِى عَنْ الخَوَارِجِ، قَالَ: هُمْ قَوْمٌ زاغُوا فَأزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ".
"عَنْ أبِى بَرَكَةَ الصَّائِدِىِّ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ ذَا الثُدَيَّةِ ، قَالَ سَعْدٌ: لَقَدْ قَتَلَ عَلِىٌّ بنُ أَبِى طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ ".
"عَنْ مُجَاهِدٍ عَن سَعْدٍ قَالَ: مَرِضْتُ فَأَتَانِى النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُنِى فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَديَىَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِى، فَقَالَ: إنَّكَ رَجُلٌ مفرد إِئتِ الحارث بن كلَدَةَ أخَا ثَقِيفِ فَإِنَّهُ يَتَطَبَّبُ فَمُرْهُ فَلَيأخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ فَليَجأهُنَّ بِنَوَاهُنَّ فَليَلُدَّكَهُ بِهِنَّ".
"عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا سَعْدُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: قُمْ فَصِحْ فِى النَّاسِ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ لَا يُصَامُ فِيهَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ".
"عَنْ قَيْسِ بْن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ: إنَّهُ مَسَّ ذَكرَهُ وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ، قَالَ: إِنَّمَا هم بُضْعَةٌ مِنْكَ".
"عن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْهَدُ أنِّى سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْتَنِى رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهلِ الْجَنَّةِ قَالَ: فَأنَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ أَسْأَلُ قَدْ عَرَفْت أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَنَا مِنْ أهْلِ الْجَنَّة وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة وَعُمر مِنْ أهْلِ الْجنةِ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْل الجَنَّةِ، وَعَلِىٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ، والزُّبيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّىَ العَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ، قِيلَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ قَالَ: أَنا".
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسْتَطِيبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ: عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ عِنْدِى تَمْرٌ فَتَغَيَّرَ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى السّوق فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا قَرَّبْتُ إِلَيْهِ مِنْهُ قَالَ: مَا هَذَا يَا بلاَلُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: مَهْلًا أَربَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيع ثُمَّ بِعْ تَمرًا بذهب، أو فضة أو حنطة ثم اشتر به تمرًا، ثم قال رسول الله ﷺ : التمر بالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والحِنْطَةُ بالْحنْطَة مِثْلًا بِمثْلٍ، والذهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوزن، والفِضَّةُ بالفِضةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأَسَ وَاحِدٌ بِعشَرَةٍ".
"عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ لِلخُرُوجِ إِلَى صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَوَجدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ".
" عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبيْرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي تَميمٌ الدَّارِىُّ أَنَّهُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ بَعْدَ نَهْى عُمَر بن الخَطَّابِ، فَأَتَاهُ عُمَر فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تَمِيم أَن اجْلِسْ وَهُوَ فِى صَلاَتهِ، فَجَلسَ عُمرُ حَتَّى فَرَغَ تَمِيم فَقَالَ: لِعُمَر: لِمَ ضَرَبْتَنِى؟ قَالَ: لأَنَّكَ رَكَعْتَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهَمَا، قَالَ: فَإِنِّى قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منْكَ، مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُمَر: إنَّهُ لَيْسَ بِى إِيَّاكُم أَيُّهَا الرَّهْطُ وَلِكِنِّى أخَافُ أَنْ يَأَتِىَ بَعْدَكُم قَوْمٌ يُصَلُّونَ ما بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى يَمُرُوا بِالسَّاعَةِ الَّتِى نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُصَلّى فِيهَا كمَا تُصَلُّوا بَيْنَ الظّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ رَأَيْنَا فُلانًا وفلانًا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ".
" عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِث التيمى، عَنْ أَبِى الْهَيْثَم بْنِ التيهان، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِى مَسِيرِه إِلَى خَيْبَرَ لعَامِر بْنِ الأَكْوَع، وَكَانَ اسْم الأَكْوَع سنَانَ: خُذْ لَنَا مِنْ هَناتك، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُول الله ﷺ ".
" عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقة قَالَ: حَدَّثَنِى أسْعَد بن التَّيِّهَان الأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ".
" عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس بنِ شَمَّاس، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَميلَة بِنْت أُبَىٍّ وَهِىَ حَامِلٌ بمُحَمَّد بْنِ ثَابِتٍ فلما وضعت حلفت أن لا تلبنه من لبنها فجاء به ثابت إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى خِرْقَة فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: ادْنِهِ مِنِّي، قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ فَبَزَقَ فِى فيه وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ وَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ، قَالَ: الله رَازِقُهُ فاختلفت به الْيَوْمَ الأَوَّلَ والثَّانِى، فَلَقِيَتْنِى امْرأَة مِنَ الْعَربِ تَسأَلُ عَنْ ثَابِت بْنِ قَيسِ ابْنِ شَماس، قُلْتُ: وَمَا تُريدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِت، فَقَالَتْ رَأَيْتنِى فِى لَيْلَتِى هَذِه كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِى مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأخَذَتْه".
"عَنْ يُوسُف بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: أَذهب البَاسَ رَبَّ النَّاس عَنْ ثَابِت بْنِ قَيْس بْنِ شَمَّاس، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ بَطْحَاء فَجَعَلَهُ فِى قَدَحٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ أَمَرَّةُ عَلَيْهِ".
" عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَأمَر بَصَدقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِ رَأسٍ؛ الصّغَيرِ وَالْكَبيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ".
" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ (*) جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِى فُلاَنٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم رَسُولُ الله ﷺ فَقَالُوا إنا افتقدنا جملًا لنا، فأمر النبي ﷺ فقطعت يده قال ثعلبة: أَنَا أَنْظُر إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَتْ يَدُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لله الَّذِى طَهَّرَنِي مِنْكِ أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِىَ النَّارَ".
"عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (*) من ثَوْبَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ الْغَزْوَ في سَبِيلِ الله. قَالَ لَهُ: لاَ تَجْبُنْ إِنْ لَقيتَ، وَلا تَغْلُلْ إِنْ غَنِمْتَ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخًا كبِيرًا، وَلاَ صَبِيًا صَغيرًا. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
"عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ رَأى نَاسًا عَلَى دَوَائهِمْ في جِنَازَةٍ، فَقَالَ: أَلاَ تَسْتَحْيُونَ؟ ! الْمَلاَئِكَةُ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُم رُكْبَانٌ".
" عَنْ جَابِرِ بْنِ الأَزْرَقِ الْغَاضِرِّى قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى رَاحِلَةٍ وَمَتَاعٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُسَايِرُهُ إِلَى جَانِبِهِ حَتَّى بَلَغْنَا، فَنَزَلَ إِلَى قُبَّة مِنْ أَدَمٍ فَدَخَلَهَا، فَقَامَ عَلى بَابِهِ أَكثَرُ مِنْ ثَلاَثِينَ رَجُلًا مَعَهُمُ السِّيَاطُ، فَدَنُوْتُ فَإذَا رَجُلٌ يَدْفَعُنِى، فَقُلتُ: لَئِنْ دَفَعْتَنِى لأَدْفَعَنَّكَ، وَلَئِنْ ضَرَبْتَنِى لأَضْرِبَنَّكَ، فَقَالَ: يَا شَرَّ () الرِّجَالِ! فَقُلتُ: أَنْتَ أَشَرُ مِنِّى، قَالَ: كَيْفَ؟ قُلتُ: جِئْتُ مِنْ أَقْطَارِ الْيَمَنِ لِكَيْمَا أَسْمَعَ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ أَرْجِعَ فَأُحدِّثَ مَنْ وَرَائِى، ثُمَّ أَنتَ تَمْنَعُنِى؟ قَالَ: صَدَقْتَ، وَاللهِ لأَنَا شَرٌّ منْكَ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِىُّ ﷺ فَتَعَلَّقَهُ النَّاسُ مِنْ عِنْدِ الْعَقَبَةِ مِنْ مِنًى حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ، وَلاَ يَكَادُ وَاحدٌ يَصِلُ إِلَيْه مِنْ كَثْرَتِهِمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مُقَصِّرٌ شَعْرَهُ فَقَالَ: صَلِّ عَلَى يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ ﷺ الْمُحَلّقِينَ ( )، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ عَلَىَّ، فَقَالَ: صَلَّى الله عَلَى الْمُحَلّقِينَ، فَقَالَهُنَّ ( * *) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَحَلَقَ رَأسَهُ، فَلاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلًا مَحْلُوقًا".
"عَنْ قُرَّة بْنِ مُوسَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَيْمِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ في بُرْدَةٍ لَهُ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا (*) عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَوْصِنِى، قَالَ: اتَّقِ الله وَلاَ تَحْقِرَن مِنَ الْمعْرُوفِ شَيْئًا".
"عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَخْبرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْزِلَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: نَعَمْ بَيْنَمَا أنَا نائِمٌ عِنْدَهُ وَهُوَ يُصَلِّى فَلَمَّا فَرغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: يَا عَلِىُّ! ما سَأَلْتُ اللهَ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ ومَا اسْتَعَذْتُ اللهَ مِنَ الشَّرِ إِلَّا اسْتَعَذْتُ لَكَ مِثْلَهُ".
"عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يَحْلِفُ: عَلَيْهِ الْمَشْىُ، قَالَ: يَمْشِى فَإِنْ عَجَزَ رَكِبَ وَأَهْدَى بَدَنَةً".
"عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْضُونَ بشَهادَةِ الْواحِدِ وَيَمِينِ الْمُدَّعِى".
"مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن على بن أبى طالب: أن رسول الله ﷺ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ (*)، وَنَحَر غَيْرُهُ بَعْضَهُ".
"عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ".
"عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ فَاثْنانِ فِى النَّارِ وَوَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ، فَأَمَّا اللَّذانِ فِى النَّارِ فَرَجُلٌ جَارَ عَنْ الْحَقِّ مُتَعَمِّدًا وَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فَأَخْطَأَ، وَأَمَّا الَّذِى فِى الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فِى الْحَقِّ فَأَصَابَ، فَقَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لأَبِى الْعَالِيَةِ: مَا بِالُ هَذَا الَّذِى اجتْهَدَ فِى الْحَقَّ فَأَخْطَأَ؟ فَقَالَ: لَوْ شَاءَ لَمْ يَجْلِسْ يَقْضِى وَهُوَ لَا يُحْسِنُ يَقْضِى".
"عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلَانِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِى طُهْرٍ فَقَاَل: الْوَلَدُ بَيْنكُمَا وَهُوَ للثَّانِى مِنْكُمَا".
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَاظَرَنِى عُمَرُ فِى بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ، فَقُلْتُ: يُبَعْنَ، وَقَالَ: لَا يُبَعْنَ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَرَاجِعُنِى حَتَّى قُلْتُ بِقَوْلِهِ، فَقَضَى بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا "أَقْضَى الأَمْوَالَ رَأَيْتُ" أَنْ يُبَعْنَ".
"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَيْكٍ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أُتِىَ بفَالُوذَجٍ فَوُضِعَ قُدَّامَهُ فَقَالَ: إِنَّكَ طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِى مَا لَمْ تَعْتَدْ".
"عَنِ الْحارثِ قالَ: حَقٌ عَلَى كُلِّ ذى نطاقٍ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ يُرَخِّصُ لَهُنَّ فِى شَىْءٍ منَ الْخُرُوجِ إِلَّا إِلَى الْعِيدَيْنِ".
"عَنْ حُرَيْثِ بْنِ سليمٍ قَالَ: سَمعْتُ عَليّا يُلَبِّى بالْحَجِّ والْعُمْرَة، فَبَدَأَ بالْعُمْرَةِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ".
"عَنْ أَبِى الوصْفينِ أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ إِلَى رَجُلٍ بالشَّامِ ابْنَةً لَهُ، ابْنَةَ مَهِيرَةٍ فَزوَّجَهُ وزُفَّتْ إِلَيْهِ ابْنَةٌ لَهُ أُخْرَى بِنْتُ فَتَاةٍ ، فَسَأَلُوا الرَّجُلَ بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا، ابْنَةُ مَنْ أَنتِ؟ قَالَتْ: ابْنَةُ فُلَانَةٍ تَعْنِى الْفَتَاةَ، فَقَالَ: إِنَّما تزَوَّجْتُ إِلَى أَبِيك ابْنَةَ الْمَهِيرَةِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى مُعاوِيةَ بْنِ أَبى سُفْيانَ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَا تَرَاهُ؟ وَسَأَلَ منْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ،
فَقَالُوا: امْرَأَةٌ بامْرَأَةٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِمُعاوِيَةَ: ارْفَعْنَا إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَأَتَوْا عَلِيَّا فَرَفَعَ عَلِىٌّ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا فَقَالَ: "القاضِى " فِى هَذَا أَيْسَرُ مِنْ هَذَا لِهَذِه مَا سُقْتَ إِلَيْها بمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَعَلَى أَبِيهَا أَنْ يُجَهِّزَ الأُخرَى بِمَا سُقْتَ إِلَى هَذِهِ، وَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَنْقَضِىَ عِدَّةُ هَذِهِ الأُخْرَى، قَالَ: وَأَحْسَبُ أَنَّهُ جَلَدَ أَبَاهَا أَوْ أرَادَ أَنْ يَجْلِدَهُ".
"عَنْ رجاء بن حيوة، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فإِنَّ فِيهِمُ الأبْدَالَ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مِنْهُمْ إلاَّ أَبْدَلَ الله مَكانَهُ آخَرَ. ثُمَّ قَالَ: يَا رَجَاءُ أُذْكُر لِى رَجُلَيْنِ صَالِحيْنِ من (بيسان (*)، فإِنَّ) الله خَصَّ (بيسان) بِرَجُلَيْنِ مِنَ الأبْدَالِ لَا يَكُونُ (مُتَمَاوِتًا)، (ولَا طَعَّانًا) على الأئِمَّةِ فَإِنَّه لَا يَكُونُ مِنْهُم الأبْدَالُ".