1. Sayings > Letter Hamzah (149/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٤٩
"إِنَّ هذا سيخالفُ كتابَ اللَّه -تعالى-، وسُنَّةَ نَبيِّه، وسَيَخْرج من صُلْبِه فِتَنُ يَبْلُغُ دخانُها السَّماءَ، وبعضُكم يومئذ بشيعته يعنى: الحكمَ بنَ أَبى العاصِى" .
"إِنَّ هذا يومٌ مَنْ ملَكَ فيه سمعهَ وبصرهَ ولسانَه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه يعنى: يومَ عرفة".
"إِنَّ هذا الدينارَ والدِّرهَمَ أَهلكا من كان قبلَكم، وهما مُهْلِكاكم".
("إِنَّ هذا كان يُبْغِضُ عثمانَ، فَأَبْغضَه اللَّه"
("إِنَّ هذا البلدَ حرمه اللَّه يومَ خلق السموات والأرض، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيدهُ، ولا يلتقطُ لقطته إِلا من عرفها.
"إِنَّ هذا يومُ قتال فأفطروا -قاله يومَ فتحِ مكةُ ".
"إِنَّ هذا الحىَّ من الأَنهارِ مِجَنَّةٌ: حُبّهم إِيمان وبغُضُهم نفاقٌ" .
"إِنَّ هذا اخترطَ سيفى وأَنا نَائم فاسَتيقظت وهو في يده صلْتًا، فقال لى: من يمنعُك مِنِّى؟ قلت: اللَّه. فها هو ذا جالسًا".
"إِنَّ هذا بكى لِما فقدَ من الذِّكْرِ".
يعنى: الجذع (الذى كان يسند ظهره إِليه للخطبة فتحولَ عنه إِلى المنبرِ فَحَنَّ الجذعُ" .
"إِنَّ هذا أَمر كتبهُ اللَّه على بناتِ آدم فاقضى ما يَقْضى الحاج غَيْرَ أَلا تَطُوفى بالبيتِ".
"إِنَّ هذا أَمْرُ كتبَه اللَّه على بنات آدمَ فاغتسلى وأَهلِّى بالحج، واقضى ما يقضى الحاجُ غير أَلَّا تطوفى بالبيت، ولا تُصَلِّى".
"إِنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمن أَصابه بحقهِّ بورك له فيه ورُبَّ مُتَخَوِّضِ فيما شاءَت نفسه من مالِ اللَّه ورسوِله، ليس له يومَ القيامةِ إِلا النارُ" .
"إِنَّ هذا مَلكٌ لم ينزل الأَرضَ قطُّ قبلَ هذه الليلة، إِستأذن ربَّه أَن يُسَلِّم على، ويُبَشِّرَنى بأن فاطمةَ سيدةُ نساء أَهل الجنَّة وأَن الحَسَنَ والحُسَينَ سيدا شباب أهل الجنَّة" .
"إِنَّ هذا الخيرَ خزائنُ، لتلك الخزائن مفاتيح، فمفاتيحهُ الرجالُ، فطوبى لعبد جعله اللَّه مفتاحًا الخيرِ، مغلاقًا للشرِّ، وويلٌ لعبد جعله اللَّه مفتاحًا للشَّرِّ، مغلاقًا الخيرِ" .
"إِنَّ هذا المسجدَ لَا يبالُ فيه، وإِنما بنى لِذِكْرِ اللَّه والصلاةِ".
"إِنَّ هذا مكانٌ لا يبالُ فيه، إِنما بُنِى للصلاةِ".
"إِنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللَّه، فتعلموا من مأدُبتِه ما اسْتَطَعْتُم إِنَّ هذا القرآن هو حبلُ اللَّه، والنورُ المبُينُ، والشفاءُ النافعُ، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتَّبعه، لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا يزيغُ فيسُتَعْتَبَ ولا تنقضى عجائِبُهُ، ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الردِّ فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّه يأجُرُكم على تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرف عشرَ حسنات أَمَا إنِّى لا أقولُ: "الم" حرفٌ، ولكن: ألفٌ ولامٌ وميمٌ، ولا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم واضعا إِحدى رجلَيْه يدعُ أَن يقرأَ سُورةَ البقرةِ، فإِن الشَّيطانَ يَفِرُّ من البيت الذى تُقْرَأُ فيه سورةُ البقرةِ، وإِنَّ أَصْفَرَ البُيوتِ لجوف "أَصفرَ من كتاب اللَّه".
"إِنَّ هذا أُوَّلُ من آمنَ بى، وهذا أوَّلُ من يصافِحُنى يومَ القيامةِ،
وهذا الصِّدِّيقُ الأَكبرُ وهذا فاروقُ هذه الأُمَّة، يَفْرِقُ بين الحقِّ والباطِل، وهذا يَعْسُوبُ المؤمنين، والمالُ يعسوب الظالمين -قاله لِعَلِّى".
"إِنَّ هذا وأصحابه يقرءُون القرآنَ، لا يجاوزُ تراقيَهُم، يمرُقونَ من الدين كما يمرُق السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم لا يعودونَ إِليه حتى يعودَ السهُم في فُوقِه، فاقتلوهم، هم شرُّ البَرِيَّةِ".
("إِنَّ هذا القرآن سببٌ، طرفُه بيدِ اللَّه، وطرَفُهُ بأَيديكم، فتمسَّكُوا به، فإِنكم لن تَضِلُّوا ما إِنَّ تمسكتم به".
"إِنَّ هذَا المالَ خضِرَةٌ حُلوةٌ، فمن أَخذه بحقِّه، فنعمَ المعونةُ هُوَ".
"إِنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أَعمالكم يومَ القيامةِ، فانظروا ماذا يخُبر عنكم".
"إِنَّ هذا العلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخذونه".
"إِنَّ هذا القرآن شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحلٌ مُصَدَّقٌ، من شفع له القرآن يومَ القيامةِ نَجَا، ومن مَحَلَ به القرآنُ يوم القيامةِ كبَّه اللَّه في النار على وجْهِه".
"إِنَّ هذا الأَمَر في قريش، ما داموُا إِذا استُرْحِموا رَحِمُوا، وإِذا حكموا عدلوا، وإِذا قَسَمَوا أَقْسَطُوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناس أَجمعين، لا يُقْبَل منه صرف ولا عدلٌ".
"إِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ، فمن يأخذُهُ بحقِّه يبارُك له فيه".
"إِنَّ هذا العَلم دينٌ، فلينظرْ أَحدُكم مِمَّن يأْخُذُ دينه".
"إِنَّ هذا ذكرَ اللَّه فذكرتُه، وأَنْت نسيتَ اللَّه فنسيتُك".
"إِنَّ هذا لو مَات (لمات) ولَيْسَ من الدِّين على شئٍ. إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صلاتَهُ ويُتمُّها".
"إِنَّ هذا القرآن صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرٌ لمَنْ تَبِعَهُ وإِنَّ حديثى صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كرهَه، مُيَستَّرٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، من سَمِعَ حديثى فَحَفَظَهُ وعَمِلَ به جاءَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ القرآن، ومَنْ تَهاوَنَ بحديثى فقد تهاونَ بالقرآنِ، ومن تهاوَنَ بالقرآنِ خَسِرَ الدنيا والآخرة".
"إِنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سبعة أَحْرفٍ، فلا تَمَارَوْا فيه، فإنَّ المِرَاءَ فيه كُفْرٌ".
"إِنَّ الدينَ يُسْرٌ، ولن يُشَادَّ هذا الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبوا، وأَبْشِروُا واسْتعينوا بالغُدْوة والرَّواح، وشئٍ من الدُّلْجَةِ" .
"إِنَّ هذا الْفَئَ لا يَحِلُّ منه خَيْطُ ولا مَخِيطٌ لآخذ ولا مُعْط".
"إِنَّ هذا الأَمْرَ بدأَ نُبُوَّةً ورحمةً ثم يكونُ خلافةً ورحمةً، ثم يكونُ مُلْكًا عَضُوضًا، يَشْربُون الْخَمْرَ، ويلْبَسُونَ الحريرَ، ويَسْتَحلَّون الفروج، ويُنْصَروُن وَيُرْزَقُونَ حتى يأْتِيَهَمُ أَمْرُ اللَّه" .
("إِنَّ هذا الأَمْرَ لا يزالُ فيكُمْ وأَنتم ولاتُهُ مَا لمْ تُحْدثوا أَعْمَالًا، فإِذا فَعَلْتُمْ ذلك بَعَثَ اللَّه عَلَيْكُمْ شَرَّ خلقه فَلَحَبْوكُمْ كما يُلْحب الْقَضِيب" .
"إِنَّ هذهِ القبورَ ممُتَلِئةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وإِنَّ اللَّه يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بصلاتى عَلَيْهِمْ".
"إِنَّ أَسوَدَ أَو سوداءَ كانت تَقُمُ المسجدَ فدفنت ليلًا، فسأل النبى ﷺ عنها فقالوا: ماتت؛ فقال: أَفَلَا أَعلمتمونى؟ فَدَلُّوهُ على قبْرها، فصلى عليها وقال ذلك" .
"إِنَّ هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشئٍ من الْقَذَرِ والْبَوْلِ والخلاء، إِنَّمَا هى لِقرَاءَةِ القرآنِ وذِكرِ اللَّه، والصَّلَاةِ" .
"إِنَّ هذه الصلاةَ لا يصلح فيها شئٌ من كلام النَّاسِ، إِنَّما هو التَّسِبيحُ والتكبيرُ وقراءَةُ القرآن".
"إِنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتضَرةٌ، فإِذا أَتى أَحدُكم الخلاءَ فَلْيَقُلْ: أَعوذ باللَّه من الخُبث والخبائث".
"إِنَّ هذه الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَة، فإِذا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الغائطَ فَليَقُلْ: أَعوذُ باللَّه من الرِّجْسِ النَّجِس الشيطانِ الرجيم".
"إِنَّ هذهِ الآياتِ الَّتى يُرسِلُ اللَّه لا تكونُ لموتِ أَحَد ولا لحياتِهِ، ولكنَّ اللَّه يُرْسُلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عبادَهُ، فَإِذا رأيْتُمْ منها شيئًا فافْزَعُوا: إِلى ذكْرِ اللَّه ودعائِهِ واستغفارِه".
"إِنَّ هذِهِ الصدقاتِ إِنَّما هى أَوساخُ النَّاسِ، وأَنَّها لا تحِلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّدٍ".
"إِنَّ هذه الأُمَّةَ مرحومَةٌ، جَعَلَ اللَّه عذابِها بَيْنها، فإذا كان يومُ القيامة دُفِعَ إِلى كُلِّ امْرِئٍ منهم رَجُلٌ من أَهل الأَدْيان؛ فيقال: هذا فِدَاؤُك من النَّار".
"إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَة دفُع إِلى كُلِّ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَةِ دفُع إِلى كُلِّ رَجُلٍ من الْمُسْلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ. فيقالُ: هذا فِدَاؤك من النَّارِ".
"إِنَّ هذِهِ الأُمةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها، عذابُها بأَيديها، فإِذا كان يومُ القيامة أُعطِى كُلُّ رَجُل منهم رجلًا من أَهْلِ الأَديانِ فكان فَكَاكهُ من النّار".
("إِنَّ هذه الأَقدامَ بعضُها من بَعْض" .
"إِنَّ هذِهِ الصلاةَ يعنى -العصرَ- فُرِضَتْ على من كان قبلكم فَضَيَّعُوها، فَمَنْ حافظَ منكم اليومَ عَلَيها كانَ له أَجْرُهُ مَرَّتيْنِ، وَلَا صلاةَ بعدَها حتى يَطلُعَ الشَّاهِدُ. والشَّاهدُ النَّجْمُ" .
"إِنَّ هذه الأُمةَ تُبْتَلى في قبورِها فَإِذا أُدخِلَ المؤْمنُ قَبْرَهُ، وتولَّى عنه أَصحابُهُ جاءَهُ مَلَكٌ شديدُ الانتهارِ، فيقولُ لَهُ: ما كنت تقول في هذا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ المؤْمن: أَقولَ: إِنَّهُ رسولُ اللَّه وعبدُهُ، فيقوُلُ له الْمَلَكُ: انْظُرْ إِلى مَقْعَدِكَ الذى كانَ لَكَ في النَّارِ، قد أَنْجَاكَ اللَّه منه وَأَبْدَلَكَ بمقعدكَ الذى ترى من النار (هذا) الذى ترى من الجنةِ فَيَقُولُ المؤْمنُ: دعونى أُبَشِّرُ أَهْلِى؛ فَيُقَالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المنَافِقُ فَيُقْعَدُ إِذا تَوَلَّى عنه أَهْلُهُ. فيقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدرى، أَقولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ له؛ لا دريتَ، هذا مَقْعَدُكَ الذى كانَ لَكَ في الجنَّةِ، قد أُبدِلتَ منهُ مَقْعَدَكَ من النَّارِ، يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في الْقَبْرِ على مَا مَات؛ المؤْمِنُ على إِيمانه، والمنافِقُ عَلى نِفاقِهِ" .
"إِنَّ هذه النَّارَ إِنَّمَا هِى عَدُوٌّ لَكُمْ فإذا نِمتُم فأَطفِئُوها عَنْكُم".