17.51 Section
١٧۔٥١ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ الْقَوْمُ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا يَا أَبَا شِبْلٍ فَقَالَ كَلَّا مَا فَعَلْتُ قَالُوا بَلَى فَكُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ وَأَنَا غُلَامٌ قُلْتُ بَلَى قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا قَالَ لِي وَأَنْتَ أَيْضًا يَا أَعْوَرُ تَقُولُ ذَلِكَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ لَا قَالُوا فَإِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَنَحْنُ نَأْخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ فَقَالَ اقْتُلُوهَا فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا فَسَبَقَتْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرِّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ فَقَالَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَسَارِهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ ؛ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قَالَ إِنَا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ أَحْسَبُهُ قَالَ وَإِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
مَا رَوَى أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ :
الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقَلِهِ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ نا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا شُعْبَةُ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدَ فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ كَيَّتَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَا رَوَى عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ لِلتَّشَهُّدِ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَنَا أَنْ نَقُولَ فِي التَّشَهُّدِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أُعْلِمْتُهَا ثُمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي فَاطْلُبُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ أَوْ ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ جَدِبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى جَامِعُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِصْدَاقَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ { لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَلَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِهِنَّ وَالذَّارِيَاتِ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَالْوَاقِعَةُ وَن وَالْقَلَمُ وَالْحَاقَّةُ وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالْمُزَّمِّلُ وَالْمُدَّثِّرُ وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَالْمُرْسَلَاتِ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالنَّازِعَاتِ وَعَبَسَ وَإِذَا الشَّمْسً كُوِّرَتْ وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَحم الدُّخَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَاءَ بِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ فَضَلَ عُمَرُ النَّاسَ بِثَلَاثٍ فِي أَمْرِ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ } الْآيَةَ وَبِذِكْرِ الْحِجَابِ أَمَرَ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَحْتَجِبْنَ فَقَالَتْ لَهُ زَيْنَبُ مَا تُرِيدُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ فِي بُيُوتِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وَدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى وَاصِلٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
وَمِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ وَيَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ فَقَالَ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ إِلَّا إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ فَوَثَبَ الشَّيْخُ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعُوهُ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَصَبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءً
الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ } قَالَ جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ يَرْفَعُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ وَالْعَلَاءُ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ
حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا فَلَأَغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَلَأَقُولَنَّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنِّيُّونَ وَالنَّفَرُ مِنَ الْعَرَبِ لَا يَشْعُرُونَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا } الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا أَدْخَلْنَاهُ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ نَزَلَتْ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُقَالُ اكْتُبْ أَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحْسَبُهُ قَالَ فَيَدْخُلُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا فِطْرٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنْ يَطْرُقَ فَرَسَهُ فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَدَخَلَ يُصَلِّي فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِكَلَامِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النَّوَّاحَةِ فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّوَّاحَةِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ يَا فُلَانُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ أَعْلَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَأَسْنَدَهُ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ
أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَمَا تَرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ نا أَبُو يَعْفُورٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّى عَلِقَهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يُسْنِدْهُ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَعْلَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ شَيْبَانُ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَزَادَ شَيْبَانُ وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ ﷺ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَقَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ وَالشَّعْرَةُ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يَسَارِهِ خَطًّا ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ وَقَرَأَ { أَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ } وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا سِتْرٌ مِنَ اللَّهِ فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ كَلِمَةَ مُجْرٍ خَرَقَ سِتْرَ اللَّهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ
أَبُو الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ قَالُوا وَبِكَ ؟ قَالَ وَبِي إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُنِي إِلَيْهِ رَاحِلَةٌ لَأَتَيْتُهُ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ أَنَ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ثُمَّ قَرَأَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ } وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَذْكُرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْأَحْنَفُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنَ السَّحُورِ أَذَانُ بِلَالٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ جَمِيعًا ذكَرَا ذَلِكَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ يَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَا إِيمَانَ بَعْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ قَدِيمًا وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَقْرَأَنِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْهُ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي أَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَفِي أَخِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتِ اللَّهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ فَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَافِيَكَ أَوْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا أَوْ أَفْضَلَ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ الْعَاقِبَ وَالسَّيِّدَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهُمَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ لَا نُلَاعِنَهُ فَلَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا لَا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا قَالُوا لَهُ نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ فَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِينًا وَلَا تَبْعَثْ مَعَنَا إِلَّا أَمِينًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ قَالَ قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمَّا قَامَ قَالَ هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ
زَاذَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ حُسَيْنٍ الْخَلْقَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ قَالَ حُسَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يُبَلِّغُونَ عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ النَّدَمُ تَوْبَةٌ ؟ قَالَ نَعَمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ نَقَصُوهَا نَقَصَهُمُ اللَّهُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَكُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَفَعَ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ
مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْوجُوهَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا زُبَيْدٌ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَحْسَبُهُ قَالَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ وَبِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَا نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى أَنَّ مُجَالِدًا قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ