17.73 Section
١٧۔٧٣ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُقَالُ اكْتُبْ أَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ فَيَدْخُلُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا فِطْرٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ عَبْدِ اللَّهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ وَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نُغَيِّرْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا أَسْبَاطٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَسْبَاطٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ فَأَفْشُوا بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلً دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمُ السَّلَامَ فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ وَرْقَاءُ وَشَرِيكٌ وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا لَكَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا عَنِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ يَعْنِي الظَّالِمَ مِنْهُمَا
قَالَ كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مُوطَأِ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ بِحِمْصَ فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ رَجُلٌ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ قَالَ ثُمَّ شَمَّ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقَالَ تَشْرَبُ الرِّجْسَ وَتُكَذِّبُ الْوَحْيَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا شَرِيكٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ أَوْ خَمْسِينَ مِنَّا قَالَ خَمْسُونَ مِنْكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ