17.79 Section
١٧۔٧٩ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ وَلَا عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَاصِمٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْجَحَّافِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ نَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شُبْرُمَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ فِطْرٌ وَزَائِدَةُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } قَالَ رَأَى جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ غُرًّا بُلْقًا مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
قَالَ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى يَقْضِيَ قَضَاءَهَا أَوْ تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ الصَّلَاةَ مَعَ قَوْمٍ يُصَلُّونَهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا الَّذِي تَعْرِفُونَ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ كَانَ زَمِيلَيِ النَّبِيِّ ﷺ عَلِيٌّ وَأَبُو لُبَابَةَ فَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ عَقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَا ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ فَيَقُولَ مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبٍ ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ مَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبِيحًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً