17.21 Section
١٧۔٢١ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَقَالُوا أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِينَ تَعْنُونَ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَقَالُوا أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي تَعْنُونَ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ كُنْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْأَعْمَشِ ثُمَّ لَقِيتُ الْأَعْمَشَ فَحَدَّثَنِي بِهِ وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَرَأَ { وَمَا قَدْرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ هَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ وَسُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَقَالَ يَحْيَى وَزَادَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا
فَقَالَ لِيَ الْقَوْمُ اقْرَأْ عَلَيْنَا فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاللَّهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ فَقُلْتُ وَيْحَكَ وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي قَدْ أَحْسَنْتَ فَبَيْنَا أَنَا أُكَلِّمُهُ إِذْ وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقُلْتُ أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَجْلِدَكَ فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
قَالَ إِنِّي لَيْلَةَ جُمُعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ وَاللَّهِ لَأَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ وَإِنْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى غَيْظٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ فَجَعَلَ يَدْعُو فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الْآيَةُ قَالَ فَابْتُلِيَ بِهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ قَالَ فَجَاءَ مَعَ امْرَأَتِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَلَاعَنَا فَشَهِدَ الرَّجُلُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ لَعَنَ الْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قَالَ فَذَهَبَتْ لِتَلْعَنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا فَهُوَ لِكَذَا فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَحَدَّثَهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا تَزَوَّجُ أَوْ أَلَا أُزَوِّجُكَ جَارِيَةً تُذَكِّرُكَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَمَا إِذْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابَ مَنِ اسْتَطَاعَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طُولٍ فَلْيَنْكِحْ وَمَنْ لَا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً
قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ ؟ قَالَ إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ قَالَ فَقَالَ لِعَلْقَمَةَ اقْرَأْ قَالَ فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُرَّةَ يَقْرَأُ وَلَيْسَ بِأَقْرَأِنَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ قَالَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ فَقَالَ مَا أَقْرَأُ بِشَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ أَوْ يَقْرَأُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ فَاجْتَزَأْنَا بِجَرِيرٍ
قَالَ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتُرَدُّ عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ كِبْرٍ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنَ الْإِيمَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَتِ الْيَهُودُ أَلَيْسَ قَدْ كَانَ إِخْوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا يَشْرَبُونَهَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ زُلْزِلَتْ قَسَا عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَرَكَاتٍ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَبِيصَةُ وَغَيْرُهُمَا عَنِ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا
قَالَ كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَحْمُومٌ أَوْ قَالَ يُوعَكُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ مَا تُوعَكُ قَالَ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ هَذَا كَلَامُهُ أَوْ مَعْنَاهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَمَنْصُورٌ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَّيتُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلَقَ اللَّهِ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ كَلَامًا ذَكَرَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللِّعَانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ثَلَاثَةٌ قَدْ سَبَقُوا فَقَالَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنَ اللَّهِ بِبَعِيدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأَوَّلُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابِعُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ بِلِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتَصَرَهُ عَبْدَةُ وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرٌ وَأَبُو عَوَانَةَ وَلَمْ يَذْكُرَا هَذَا اللَّفْظَ
The Messenger of Allah ﷺ used to teach us istikharah: "O Allah, I seek Your counsel by Your knowledge, and I seek ability by Your power, and I ask You from Your bounty and Your mercy, for both are in Your hand; no one possesses them besides You. Indeed, You know and I do not know, You are able and I am not able, and You are the Knower of the unseen. O Allah, if this matter—the matter that You want—is good for me in my religion and in my worldly life" I think he said: "and the outcome of my affair." "Then direct it and make it easy. And if other than that is better, then direct me to the good" I think he said: "wherever it may be."
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكْهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ لَلْأَمْرُ الَّذِي تُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَفِي دُنْيَايَ أَحْسَبُهُ قَالَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ أَحْسَبُهُ قَالَ حَيْثُ كَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا صَالِحُ بْنُ مُوسَى وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ وَصَالِحٌ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ عَرَضَ لَهُ يَهُودِيُّ فَسَأَلَهُ عَنِ الرُّوحِ فَجَعَلَ يَقُولُ بِرَأْسِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَكِيعٌ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَخَالَفَهُمَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ
قَالَ كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَهُوَ بِمَكَّةَ وَكُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَيْسٍ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا قَيْسٌ
فَقَالَ مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
قَالَ اسْتَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُورَةَ النِّسَاءِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْأَحْوَصِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ نا أَبُو الْأَحْوَصِ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى