17.74 Section
١٧۔٧٤ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أُبَلِّغُكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ يَحْيَى وَزَادَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مَنْصُورُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَأَخْطَأَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ فَرَوَاهُ عَنْ أَسْبَاطِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقُلْتُ أَلَسْتُ تَعَلَّمْتُ مِنْكَ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي قَالَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قَالَ فَفَاضْتَ عَيْنَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الْأَعْمَشُ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا قَيْسٌ
قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَزْهَرُ
إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ قَالَ يَا رَبِّ أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَمَّا أَصَابَهُ الرَّوْحُ نَظَرَ إِلَى شَجَرِ الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا رَبِّ هَذِهِ قَالَ فَخَرَجَ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَنْهَضُ بِهِ فَخَرَجَ يَحْبُو حَتَّى انْتَهَى ـ يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةَ ـ فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا مَنْزِلًا فَرَجَعَ إِلَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ يَا رَبِّ لَمْ أَجِدْ لِي فِيهَا مَنْزِلًا قَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا قَالَ فَذَلِكَ أَنْقُصُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا قَالَ فِيمَا تَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبِّي قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَأَضْرَاسُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا قَيْسٌ