17.100 Section
١٧۔١٠٠ الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ـ أَحْسَبُهُ قَالَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ وَبِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَا نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَلَى أَنَّ مُجَالِدًا قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ
بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَرْفَعُهُ قَالَ يُؤْتَى بِالْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ أُمِرَ بِهِ وَدُفِعَ فَهَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَظُنُّ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ حَمَلَ حَدِيثَ ابْنِ فُضَيْلٍ عَلَى حَدِيثِ يَحْيَى فِي الرَّفْعِ لِأَنِّي لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ فَجَمَعَ فِيهِ يَحْيَى وَابْنَ فُضَيْلٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَرَفَ أَوْ لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدِ الَبَسَتْ بِالْأمَاثِلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْجُوعِ فِي وجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْقَصْعَةِ مِنَ الثَّرِيدِ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِمِثْلِهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ قَالَ بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَلَا عَنِ ابْنِ فُضَيْلِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ هَذَا وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ يَعْنِي عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ يَبْقُوا يَبْقَى لَهُمْ أَمْرُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَجْهُهُ وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُهُ وَيَقُولُ نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ هَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فِرَاسٍ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ وَلَا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالسَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ وَرَعَدَتْ ثِيَابُهُ ثُمَّ قَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ هَكَذَا
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَدَّةٌ وَابْنُهَا حَيُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ هَذَا فَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالسَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَإِنِّي مُوسِرٌ وَلِي أُمٌّ وَأَبٌ وَأَخٌ وَأُخْتٌ وَعَمٌّ وَعَمَّةٌ وَخَالٌ وَخَالَةٌ فَأَيُّهُمْ أَوْلَى بِصِلَتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّكَ وَأَبُاكَ وَأُخْتَكََ وَأَخاكَ وَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى جَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِهِ أَوْ وَجْهِي عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ فَأَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى قُلْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَقْبَلْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ يَا رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ أَوْ ثُمَّ مَاذَا قَالَ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ وَقَرَأَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالسَّرِيُّ فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ـ أَحْسَبُهُ ـ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا الْحَالِفُ عَلَى مَا حَلَفَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَعَلَيْكَ مَا اكْتَسَبْتَ وَعَلَى اللَّهِ مَا احْتَسَبْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا فِي السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ