17.58 Section
١٧۔٥٨ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدَ فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ كَيَّتَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تُبَاشِرْ أَحْسَبُهُ قَالَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا خَطًّا فَقَالَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ وَتَلَا { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } ثُمَّ وَصَفَ لَنَا ذَلِكَ عَاصِمٌ ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
قَالَ كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّلْوَ وَالْفَأْسَ وَالْقِدْرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَبُ أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخْطَأَ فِيهِ إِذْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنَّ أَصْحَابَ عَاصِمٍ يَرْوُونَهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ جَرِيرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا زِيَادٌ هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا أَوِ قَتَلَهُ نَبِيُّ وَإِمَامُ ضَلَالَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا أَبَانُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ قِيلَ وَاثْنَانِ ؟ قَالَ وَاثْنَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ زَائِدَةُ وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ كَذَا وَكَذَا خَرِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةَ رَسُولًا مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُكَ أَوْ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الثَّوْرِيُّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ