17.91 Section
١٧۔٩١ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَقْرَأَنِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ إِدْرِيسَ الْكُوفِيَّ يَعْنِي الْأَوْدِيَّ يَقُولُ حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِدْرِيسَ إِلَّا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ
أَنَّهُ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ يَوْمَ النَّحْرِ فَرَمَى الْجَمْرَةَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةَ وَقَالَ هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
قَالَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ ﷺ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
أَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رِوَايَةِ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ أَنَّهُ صَلَّى الْفَجْرَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا أَنَّهُ صَلَّاهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا الَّذِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ إِذَا أَسْفَرَ الْفَجْرَ وَصَلَّى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَيْثُ بَرَقَ الْفَجْرُ فَكَانَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا الَّذِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ لَا أَنَّهُ صَلَّاهَا قَبْلَ أَنْ يَجِبَ وَقْتُهَا
قَالَ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقْتِهَا إِلَّا أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَصَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطَبَ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يُطِيلُونَ الْخُطَبَ وَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ قَيْسٍ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرُ بْنُ سَلْمٍ قَالَ نا قَيْسٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَلَا حَدِيثَ الْأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا قَيْسٌ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا أَحَدَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَإِذَا أَمْسَى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنِي زُبَيْدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَأَنْ تَرَى سَوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهُو إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ وَلَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ وَحَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَأَمَّا مَا رَوَاهُ مَنْصُورُ وَالْحَكَمُ وَالْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ فَهُوَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا غِنَاهُ ؟ قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عِدْلُهَا مِنَ الذَّهَبِ قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ فَعَلِمْتُ أَنَّ شُعْبَةَ لَا يُرْضِي حَكِيمَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقُلْتُ لَهُ حَدَّثَنِيهِ سُفْيَانُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ هَكَذَا وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَزُبَيْدٌ فَلَمْ يُسْنِدْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللِّعَانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي التَّشَهُّدِ بِطُولِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا زَائِدَةُ
فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ؟ إِنَّمَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمُ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَ
قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَوْ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاسًا يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ قَالَ فَرَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَقَالَ هَكَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَمَاهَا الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ