17.20 Section
١٧۔٢٠ الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا فَثَنَى رِجْلَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنِ الْهَيْثَمِ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةَ وَحَدِيثُ هَيْثَمٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ حَاتِمِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَكَانَ حَاتِمٌ حَسَنَ الْعَقْلِ حَسَنَ الْفَهْمِ فَاحْتُمِلَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ
قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبًا وَضَمَّهَا إِلَيْهِ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أَحْسَبُهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَبُهَا غَيْرَى وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْجِهَادَ عَلَى الرَّجُلِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ كَانَ لَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَكَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُشَارِكْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ فِتْيَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَاغْرَوْرَقَتَا عَيْنَاهُ وَذَكَرَ الرَّايَاتِ السُّودِ فَقَالَ فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ دَاهَرِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَدَاهِرٌ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرَّأْيِ صَالِحُ الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ إِلَّا مُسَدَّدٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَلْمَانَ وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ