17.101 Section
١٧۔١٠١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إِلَّا حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ عَنْ أَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ فَعَرَضَ لَهُ يَهُودُ فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَوَقَفَ سَاعَةً فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدًا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا ابْنُ إِدْرِيسَ وَغَيْرُ ابْنِ إِدْرِيسَ يَرْوِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ وَالْفَرْجُ يَزْنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا إِلَّا هَمَّامٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ وَشَيْبَانُ
كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَلَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَبِيهِ وَلَا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بَعْضُ كَلَامِهِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى غَيْرَ مُوسَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَهْلٍ عَنْهُ
قَالَ قَالَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الضُّحَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ
تِمْثَالُ مَرْيَمَ فَقَالَ مَسْرُوقٌ هَذَا تِمْثَالُ كِسْرَى قُلْتُ لَا وَلَكِنْ تِمْثَالُ مَرْيَمَ فَقَالَ مَسْرُوقٌ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ وَحُصَيْنٌ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهِ مُضْطَجِعٌ فَقَالَ جِئْتُكَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَلَقَّانِي نَاسٌ عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ وَهُمْ يَقُولُونَ الدُّخَانُ أَوْ تَجِيءُ آيَةُ الدُّخَانِ فَيَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ فَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ فَجَلَسَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ مَا عَلِمَ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنْ عِلْمَ أَحَدِكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ وَآيَةُ الدُّخَانَ قَدْ مَضَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَأَى إِدْبَارًا مِنَ النَّاسِ قَالَ اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتِ النَّاسَ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى جَعَلُوا يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ جِئْتَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ حَتَّى بَلَغَ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ قَالَ فَكُشِفَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُشِفَ عَذَابُ الْآخِرَةِ وَإِنَّ آيَةَ الدُّخَانِ مَضَتْ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ كَانَتَا يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الرُّومِ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَقُولُ خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ انْشِقَاقُ الْقَمَرِ و الم غُلِبَتِ الرُّومُ و يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ و يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى وَيَوْمَ بَدْرٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَرَوَى عَنْ حُصَيْنٍ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ شُعْبَةَ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَمَّا أَنْتَ بُعِثْتَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَمِيرًا وَمُعَلِّمًا فَأَخَذُوا مِنْ أَدَبِكَ وَمِنْ قِرَاءَتِكَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَا مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا أَعْلَمُ حِينَ نَزَلَتْ وَفِيمَا نَزَلَتْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ رَحَلْتُ إِلَيْهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا قَالَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ هَذَا سِحْرٌ وَلَكِنِ انْظُرُوا فَسَلُوهُمْ فَسَأَلُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ لَيْسَ عِنْدِي فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ وَلِيَّ مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلَ رَبِّي ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَمَا نَسِيتُ بَعْدُ فِيمَا نَسِيتُ