17.111 Section
١٧۔١١١ الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ مَعَهُ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ فَامْتَلَأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا وَأَقْبَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَسُيُوفُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ وَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ
قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثَهَا ؟ قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟ قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ