17. Chapter

١٧۔ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

17.107 Section

١٧۔١٠٧ سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ

سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ

bazzar:1756
Translation not available.
البزّار:١٧٥٦حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ

عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَأَدْلَجْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَوْ نَزَلْتَ اسْتَرَحْنَا قَالَ وَمَنْ يَحْرُسُنَا قَالَ أَنَا أَحْرُسُكُمُ فَنُوِّمُوا وَنِمْتُ كَمَا نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ضُحًى وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سِمَاكٌ عَنِ الْقَاسِمِ وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ زَائِدَةُ وَيَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ

bazzar:1757
Translation not available.
البزّار:١٧٥٧حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ

بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى فَقَامَ يُصَلِّي لَيْلَةً فِي الْقَمَرِ فَوْقَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَذَكَرَ أُمُورًا كَانَ صَنَعَهَا فَخَرَجَ فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُتَعَلِّقًا فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ قَالَ فَانْطَلِقْ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ فَوَجَدَهُمْ يَضْرِبُونَ لَبَنًا أَوْ يَصْنَعُونَ لَبَنًا فَسَأَلَهُمْ كَيْفَ تَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَّبِنِ قَالَ فَأَخْبَرُوهُ فَلَبِنَ مَعَهُمْ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ فَإِذَا كَانَ حِينُ الصَّلَاةِ قَامَ يُصَلِّي فَرَفَعَ ذَلِكَ الْعُمَّالُ إِلَى دِهْقَانِهِمْ أَنَّ فِينَا رَجُلًا يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ فَلَمَّا رَآهُ فَرَّ فَاتَّبَعَهُ فَسَبَقَهُ فَقَالَ أَنْظِرْنِي أُكَلِّمْكَ قَالَ فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلَكًا وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ اللَّهِ قَالَ إِنِّي لَأَظُنَّنِي لَاحِقٌ بِكَ قَالَ فَاتَّبَعَهُ فَعَبْدُ اللَّهِ حَتَّى مَاتَا بِرُمَيْلَةَ مِصْرَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ أَنِّي كُنْتُ ثُمَّ لَاهْتَدَيْتُ إِلَى قَبْرَيْهِمَا مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي وَصَفَ لَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْقَاسِمَ