17.14 Section
١٧۔١٤ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ وَحَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ شُعْبَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ الرُّكَيْنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ أَبُو زَيْدٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا إِثَابَةُ الْمُؤْمِنِ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ ؟ قَالَ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ وَإِثَابَتُهُ الْمَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا وَعَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ وَقَرَأَ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ فَجَاءَ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَكُونَنَّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ وَعَنْ يَمِينِكِ وَعَنْ شِمَالِكَ وَحَدَّثَنَاهُ مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْكَلَامِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُخَارِقٌ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ يَسُدُّوا فَاقَتُهُ وَإِنْ أَنْزَلَهَا بِاللَّهِ يُوشِكُ أَنْ يَسُدَّ اللَّهُ فَاقَتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لَا يُصَلِّي فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ