17.80 Section
١٧۔٨٠ بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَعْلَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ شَيْبَانُ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَزَادَ شَيْبَانُ وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ
قَالَ أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ يُصَلِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا شَيْبَانُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ يُوسُفَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ بِنَحْوِهِ
عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبِنِصْفِ النَّهَارِ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
قَالَ مَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَذَكَرَ كَلَامًا ثُمَّ قَالَ وَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ أَنْتَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَيْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ رَطْبٌ بِهَا فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَاتَّبَعْنَاهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ
أَنَّهُ صَعِدَ شَجَرَةً يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَجِبُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَهُمَا فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَمٌ الْبَارِحَةَ بِأَتْبَاعِهَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنْتَ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ غِيَاثٍ وَعَمْرٌو هَذَا كُوفِيُّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ مُرْسَلًا
قَالَ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً
قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ
قَالَ كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَثِبَانِ عَلَيْهِ وَيَرْكِبَانِهِ فَإِذَا نُهِيَا عَنْ ذَلِكَ أَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ دَعُوهُمَا فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ ضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ
We used to be taught istikharah as we were taught a surah from the Quran. When one of you intends a matter, let him say: "O Allah, I seek Your guidance by Your knowledge, I seek ability by Your power, and I ask You from Your vast bounty. Indeed, You are able and I am not able, You know and I do not know, and You are the Knower of the unseen. O Allah, if this matter that I intend—and you name it—is good for my religion, good for me in the matter of my worldly life, and good for me in the outcome of my affair, then make it easy for me"—I think he said, "then bless me in it"—"and if it is bad for me in the matter of my religion, bad for me in the matter of my worldly life, and bad for me in the outcome of"—I think he said, "my affair"—"then turn it away from me, make good easy for me, decree it for me, and make me pleased with it."
قَالَ كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعَ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدَ وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي أَحْسَبُهُ قَالَ فَبَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ أَحْسَبُهُ قَالَ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَيَسِّرْ لِي الْخَيْرَ وَاقْضِ لِي بِهِ وَارْضِنِي بِهِ وَحَدَّثَنَاهُ الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَيْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ رَطْبٌ بِهَا
قَالَ وَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَزِينٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الذِّئْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ فَجَمَعَهُمَا إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ
قَالَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ وَذَكَرَ جَمَاعَةً فَأَمَّا النَّبِيُّ ﷺ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَكَانُوا يُعَذَّبُونَ وَيُصْهَرُونَ فِي الشَّمْسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَائِدَةَ مَوْصُولًا إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ
عَنْ زِرٍّ { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا } قَالَ صَهٍ قَالَ فَكَانُوا سَبْعَةً أَكْبَرُهُمْ زَوْبَعَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَفَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي أَحْمَدَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَقَدْ قَتَلَ كَافِرًا أَوْ كَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَوْمِي مِنَ النَّخَعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ