17.72 Section
١٧۔٧٢ وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنِّيُّونَ وَالنَّفَرُ مِنَ الْعَرَبِ لَا يَشْعُرُونَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا أَدْخَلْنَاهُ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ نَزَلَتْ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جُنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى ضَرْعِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَشْهُورٌ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَبَسَّمَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّا تَبَسَّمْتَ قَالَ عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَذَكَرَ قِصَّةَ النَّجَاشِيِّ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَبَّهُ رَجُلٌ فَنَهَى عَنْ سَبِّ الدِّيكِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ وَإِنَّمَا الصَّوَابُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ