17.35 Section
١٧۔٣٥ أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ،
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ فَقَالَ أَحْسَبُهُ جِبْرِيلُ ﷺ تِلْكَ أَرْضُ أَهْلِ النَّارِ وَهَذِهِ أَرْضُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ ؟ قَالَ أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ؛ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه سلم فَسِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ سَلْ لِأُمَّتِكَ التَّيْسِيرَ ؛ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى قُلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ ؟ قَالَ عَلَى رَبِّهِ قُلْتُ عَلَى رَبِّهِ ؟ قَالَ نَعَمْ قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْتُ شَيْئًا ؛ فَقُلْتُ مَا هَذَا أَوْ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ادْنُ مِنْهَا فَدَنَوْنَا مِنْهَا فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَنُثِرَتْ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللَّهُ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ
قَالَ خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ ؟ قَالُوا رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنُّ فِيهِمَا قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا لِذَلِكَ لَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ كَانُوا لَا يَخْلَعُونَها قَالَ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْهُ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ تَعَلَّمُوهَا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ يَقُولُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَجْمَعْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَأَكْثَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
فَقَالَ الْغَدَاءُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَقَدْ أُمِرْنَا بِصَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْهُ
قَالَ كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ مَرَّتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ
وَقَالَ إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ وَذِكْرُ كَلَامٍ آخَرَ
وَقَالَ إِنَّمَا كَانَتِ الْكَنَائِسُ فَلَا تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ يَعْنِي أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الطَّاقِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَيَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ إِذْ قَالَ كَانَتِ الْكَنَائِسُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ ثُمَّ أنْصَرِفُ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ وَلَمْ يُجِيبُوا فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مُقَدَّمٍ