17.1 Section
١٧۔١ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزُولُ قَدْمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَعَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أُنْفَقَهُ وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ بِلِينِهِ فَاسْتَغْنَينَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ وَقَالَ مَاءٌ طَهُورٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يَثْبُتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ لَأَنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ كَانَتْ قَدِ احْتَرَقْتُ كُتُبُهُ فَكَانَ يَقْرَأُ مِنْ كُتُبِ غَيْرِهِ فَصَارَ فِي أَحَادِيثِهِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرٌ وَهَذَا مِنْهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ هَؤُلَاءِ لَا نَرَاهُمْ إِلَّا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ قَالَ فَنَمَى حَدِيثُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ كَذَا وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْهُ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
شَدَّادُ بْنُ الْهَادِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
بُرَيْدَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ الرُّكَيْنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ أَبُو زَيْدٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ حَتَّى يَمُرَّ أَحَدُكُمْ بِقَبْرِ أَخِيهِ فَيَتَمَعَّكُ كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ مَا بِهِ حُبُّ شَوْقٍ إِلَى اللَّهِ وَلَا عَمِلٌ صَالِحٌ قَدْمَهُ إِلَّا لِمَا نَزَلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ
وَمِمَّا رَوَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ فَتَلَقَّاهُ جَمَلٌ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ قَالُوا لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ فَإِنَّهُ عَاذَ بِي قَالَ فَإِنَّهُمْ أَرَادُوا نَحْرَهُ وَقَدْ عَمِلُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَبُرَ وَدَبُرَ قَالَ لَا تَنْحَرُوهُ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ فَبِئْسَ مَا جَزَيْتُمُوهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
الْمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَوَّلُ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَثَنَى رِجْلَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا فَثَنَى رِجْلَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنِ الْهَيْثَمِ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةَ وَحَدِيثُ هَيْثَمٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَكَمِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَقَالُوا أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي تَعْنُونَ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ كُنْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْأَعْمَشِ ثُمَّ لَقِيتُ الْأَعْمَشَ فَحَدَّثَنِي بِهِ وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ أَرْ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ أَحْسَبُهُ قَالَ مَسْأَلَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ وَعَدَكَ رَبُّكَ فِيهَا أَوْ فِيهِمَا فَظَنَّ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ قَدْ سَمِعَهُ فَقَالَ مَا سَأَلْتُ رَبِّي وَمَا أَطْمَعَنِي وَأَنِّي لَأَقُومُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ قَالَ ذَاكَ إِذَا جِيءَ بِكُمْ عُرَاةً أَحْسَبُهُ قَالَ حُفَاةً فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ فَيَقُولُ اكْسُوهُ فَيُكْسَى رَيْطَتَيْنِ فَيَلْبَسُهُمَا ثُمَّ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا مَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي يَغْبِطُنِي بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ قَالَ وَيُفْتَحُ نَهَرٌ مِنَ الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ فَقَالَ الْمُنَافِقُ قَلَّ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ قَالَ حَالُهُ الْمِسْكُ وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ يَعْنِي الدُّرَّ فَقَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ هَلْ لَهُ نَبْتٌ فَقَالَ نَعَمْ قُضْبَانُ الذَّهَبِ فَقَالَ الْمُنَافِقُ لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ فَإِنَّهُ قَلَّ مَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَهُ ثَمَرٌ قَالَ نَعَمْ أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدُ وَمَنْ حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَأَحْسَبُ أَنَّ الصَّعْقَ غَلَطَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ
ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ سِمَاكٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتُ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الْمُفَضَّلُ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُرْسَلًا وَلَمْ يَدْخُلْ بَيْنَهُمَا عَلْقَمَةُ
أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَرْقَدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
هُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
مَا رَوَى أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ :
الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
مَا رَوَى عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى جَامِعُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى وَاصِلٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَاذَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إِلَّا حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ عَنْ أَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ زُهَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اسْرَائِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى النَّبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ وَوَلِيَّ مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلِ رَبِّي ـ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُتَّصِلًا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
بْنُ حُمَيْدٍ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ هَارُونَ بْنَ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَهُ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مَنْصُورٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُعْتَمِرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَكَرِهْتُ لِأُمَّتِي مَا كَرِهَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَنْصُورٌ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ مُسْنَدًا إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ مِنِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ هَارُونَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلًا
الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْقَاسِمِ
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَادِسُ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مَعْنٍ وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ
سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَأَدْلَجْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَوْ نَزَلْتَ اسْتَرَحْنَا قَالَ وَمَنْ يَحْرُسُنَا قَالَ أَنَا أَحْرُسُكُمُ فَنُوِّمُوا وَنِمْتُ كَمَا نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ضُحًى وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سِمَاكٌ عَنِ الْقَاسِمِ وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ زَائِدَةُ وَيَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ عَلَى أُمَّتِكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ عِذْبٌ مَاؤُهَا طَيِّبٌ شَرَابُهَا وَأَنَّ فِيهَا قِيعَانًا وَأَنَّ غَرْسَ شَجَرِهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : نَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْفَضْلُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ ، قَالَ شَرِيكٌ : فَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقُوا أَوْ بَقِيَ لَهُمْ دِينَهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ مَعَهُ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ فَامْتَلَأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا وَأَقْبَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَسُيُوفُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ وَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ غَلَبَ الشَّبَهُ وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ غَلَبَ الشَّبَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَلَا نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا أَبُو كُدَيْنَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعَ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى شِمَالِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى
الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ
بْنِ مُسْلِمٍ جَلِيسًا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ وَكَانَ رَجُلًا لَهُ سِتْرٌ وَأَمَانَةٌ قَالَ نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللَّهِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ مَوْصُولًا عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ
جَابِرٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
بْنِ صُبَيْحٍ الْكُوفِيُّ قَالَ نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ وَكَرِهَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا جَابِرٌ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ جَابِرٍ
أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَقَدْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ كَأَنَّهُ بَصَلَةٌ وَقَدْ أُقْعِدَ فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ قَالَ فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ فَقَالَ عَقِيلٌ وَهُوَ أَسِيرٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَبْتَ مَا قَتَلْتَهُ فَقُلْتُ بَلْ أَنْتَ الْكَذَّابُ الْأَشَمُّ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُهُ قَالَ فَمَا عَلَامَتُهُ قُلْتُ بِفَخِذِهِ حَلْقَةٌ كَحَلْقَةِ كَذَا لِشَيْءٍ ذَكَرَهُ يَعْنِي أَثَرًا فِي فَخِذِهِ قَالَ صَدَقْتَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُرَاهُ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا مِهْرَانُ عَنْهُ
مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذًا تَنَمْ أَوْ نَنَمْ قَالَ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفِيهِمْ عُمَرُ قَالَ فَقُلْنَا اهْضِبُوا ـ يَعْنِي تَكَلَّمُوا ـ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ قَالَ فَفَعَلْنَا قَالَ فَكَذَلِكَ افْعَلُوا بِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ قَالَ وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَكِبَ فَسِرْنَا قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَاكَ فِيهِ قَالَ فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا قَالَ وَجَعَلَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْحَرْفِ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَكِسَاءُ صُوفٍ وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ وَكُمَّةُ صُوفٍ وَنِعَالٌ مِنْ جَلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّفْظُ لَفْظُ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا
زَيْدُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الرَّوَّاسِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
كُرْدُوسُ بْنُ عَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَعَمَّارٌ وَخَبَّابٌ وَنَحْوُهُمْ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ اطْرُدْهُمْ أَرَضِيتَ هَؤُلَاءِ مِنْ قَوْمَكَ أَفَنَحْنُ نَكُونُ تَبَعًا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا فَلَعَلَّ إِنْ طَرَدْتَهُمْ أَنْ تَأْتِيَكَ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيُّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الرَّبِيعُ بْنُ عُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
كَثُرَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى قُلٍّ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ لِلْابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ نا مِنْجَابٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنِ الْهُزَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهُ
أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْهُ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَامَ فُلَانٌ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ وَرَجُلٌ آخَرُ
ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ يَعْنِي نَفْسَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عُقْبَةُ بْنُ وَسَّاجٍ , عَنِ الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ يَعْنِي وَحْدَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ يَعْنِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا وَهِيَ الْخَامِسَةُ كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ
أَبُو فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ قَالَا نَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ نَا أَبُو فَرْوَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُسْنَدُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قَالَ النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُسْنَدًا إِلَّا الْأَعْمَشُ وَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ أَبُو خَالِدٍ وَيُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا