قَالَ ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اسْرَائِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى النَّبِيِّ اللَّهِ ﷺ إِلَّا يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ
قَالَ لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحَلَّ لَنَا الْمُتْعَةَ ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عُمَرَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْناقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَبِيصَةُ بْنُ ذُوَيْبٍ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْيَقْظَانِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّنْ رَآهُ أَوْ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَانَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ هَذَا إِلَّا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَوْمِي مِنَ النَّخَعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنِّي أَتُوبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ صَافَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْدَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ أَوْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَن حَبيب الْمَسْعُودِيِّ وقيس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ من سره أن يعلم ماله عند الله فليعلم ما لله عنده وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ أَبُو هُرَيْرة ؓ بهذا الإِسْنَاد ولا رواه عن هشام إلا صالح
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.