15.1 Section
١٥۔١ مَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ بِلَالٍ
مَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ بِلَالٍ
مَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ بِلَالٍ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ غَيْرُ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَبِلَالٍ حَتَّى دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا خَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ فَلَمَّا خَرَجَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ سَأَلْتُهُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةَ ثُلُثَهَا عَنْ يَمِينِهِ وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ قُلْتُ كَمْ صَلَّى قَالَ وَلَمْ أَسْأَلْ بِلَالًا
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ الْأَعْمَشِ هَذَا عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ شَيْبَةَ وَبِلَالٌ فَزَاحَمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَابَ فَوَافَقْتُهُ قَدْ خَرَجَ فَسَأَلْتُهُمَا كَيْفَ صَنَعَ فَقَالَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيُّوبُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَابْنُ عَوْنٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعُثْمَانُ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ
الْكَعْبَةَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ قَالَ فَمَكَثْتُ فَأَطَالَ ثُمَّ خَرَجَ فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ فَإِذَا بِلَالٌ عِنْدَ الْبَيْتِ فَسَأَلْتُ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ
فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَقُلْتُ لِبِلَالٍ كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ يَقُولُ هَكَذَا بِيَدِهِ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ
وَمِمَّا رَوَى جَابِرٌ ، عَنْ بِلَالٍ
بَارِدَةٍ فَأَبْطَأَ النَّاسُ عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لِلنَّاسِ يَا بِلَالُ قَالَ قُلْتُ حَبَسَهُمُ الْبَرْدُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ قَالَ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ وَأَيُّوبُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ بِلَالٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَبْدَأْ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي أَوَّلِ مُسْنَدِ بِلَالٍ لِضَعْفِ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ
كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، عَنْ بِلَالٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَحْسَبُهُ قَالَ وَالْخِمَارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
الْبَرَاءُ ، عَنْ بِلَالٍ
الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا أَبُو الْجَوَّابِ الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ قَالَ نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْبَرَاءُ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ بِلَالٍ
وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا حِينَ قَامُوا فَأَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَامَ بِلَالٌ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا
بِنِصْفِ كَيْلِهِ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ الْيَوْمَ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْهُ مِنْ أَيْنَ هَذَا يَا بِلَالُ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فَقَالَ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ فَبِعْهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ مِنْ هَذَا التَّمْرِ فَفَعَلْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ رِبًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ قَيْسٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا قَيْسٌ وَقَدْ رَوَى فِي قِصَّةِ التَّمْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَاخْتَلَفُوا عَلَى سَعِيدٍ فَقَالَ قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَقَالَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ
أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، عَنْ بِلَالٍ
نَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ وَناسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ بِلَالٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
وَمِمَّا رَوَى قَبِيصَةُ بْنُ ذُوَيْبٍ ، عَنْ بِلَالٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْناقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَبِيصَةُ بْنُ ذُوَيْبٍ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ ، عَنْ بِلَالٍ
وَعِنْدَهُ صَبَرٌ مِنَ الْمَالِ فَقَالَ أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ وَثَّابِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَبِعْتُهُ بِمَا هُوَ أَجْوَدُ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ أَوْ بِبَعْضِ كَيْلِهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فَقَالَ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ فَفَعَلْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ بِلَالٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَنْصُورٌ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا زَائِدَةُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمَسَحَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بِلَالٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ نَصْرٍ وَقَالَ غَيْرُ نَصْرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَسَمَّاهُ نَصْرٌ فَقَالَ عَنْ بِلَالٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ وَلَا أُثَوِّبَ فِي الْمَغْرِبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا أَبُو إِسْرَائِيلَ
وَمِمَّا رَوَى شَدَّادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ ، عَنْ بِلَالٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا وَمَدَّ يَدَيْهِ عَرْضًا
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ بِلَالٍ
بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى الصُّنَابِحِيُّ ، عَنْ بِلَالٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الصُّنَابِحِيُّ عَنْ بِلَالٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِدْرِيسَ ، عَنْ بِلَالٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ أَيُّوبَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ بِلَالٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا إِدْرِيسَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَلَا قَالَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ إِلَّا خَالِدٌ وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ بِلَالٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا قِلَابَةَ وَأَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ حُمَيْدٌ وَالْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْمُعْتَمِرُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ فَأَخْطَأَ فِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو جَنْدَلٍ ، عَنْ بِلَالٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي جَنْدَلٍ وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَأْنَا بِمَا ذَكَرْنَا
وَمِمَّا رَوَى أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ بِلَالٍ
يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ فَأَصْبَحَ جِدًّا فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ تَابَعَ أَذَانَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ فَقَالَ لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ الْهَوْزَنِيُّ ، عَنْ بِلَالٍ
مُسْنَدُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَتَّى تُوُفِّيَ فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرَآهُ عَارِيًا يَأْمُرُنِي فَأَسْتَقْرِضُ لَهُ فَأَكْسُوهُ وَأُطْعِمُهُ حَتَّى قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَا بِلَالُ إِنَّ عِنْدِي سَعَةٌ فَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّي فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتُ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِذَا الْمُشْرِكُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ الَّذِي وَعَدْتَنِي أَنْ تُعْطِيَنِهِ أَوْ تُعْطِيَنِي قُلْتُ قَرِيبًا قَالَ إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ فَآخُذُكَ بِالدَّيْنِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُعْطِكَ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامَتِكَ وَلَا كَرَامَةِ صَاحِبِكَ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِيَجِبَ لِي عَلَيْكَ دَيْنٌ فَأَرُدُّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كَمَا كُنْتَ فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ فِي أَنْفَسِ النَّاسِ فَانْطَلَقْتُ وَنَادَيْتُ بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي تَدَايَنْتُ مِنْهُ قَدْ جَاءَ فَتَوَعَّدَنِي وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِي وَلَيْسَ عِنْدِي وَهُوَ مُوَافًى فَائْذَنْ لِي أَنْ أَصِيرَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْأَحْيَاءِ الَّذِي قَدْ أَسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَا يَقْضِي عَنِّي فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِي فَجَعَلْتُ سَيْفِي وَجِرَابِي وَنَعْلِي حِذَاءَ رَأْسِي وَاسْتَقْبَلْتُ الْأُفُقَ بِوَجْهِي فَقُلْتُ إِذَا رَأَيْتُ ضَوْءَ الصُّبْحِ أَذَّنْتُ حَتَّى إِذَا اسْتَوَى الصُّبْحُ أَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَأَذِنْتُ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُونِي يَقُولُ يَا بِلَالُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُناخَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِقَضَاءِ الدِّينِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَقَالَ أَلَمْ تَرَ الرَّكَايِبَ الْمُناخَاتِ الْأَرْبَعِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُنَّ لَكَ وَمَا عَلَيْهِنَّ فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ لِي عَظِيمُ فَدَكٍ فَاقْبِضْهُنَّ وَاقْضِ دَيْنَكَ قَالَ فَحَطَطْتُ عَنْهُنَّ رِحَالَهُنَّ ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيعِ فَجَعَلْتُ أُصْبُعِي فِي أُذُنِي وَقُلْتُ مَنْ كَانَ يَطْلُبُ دَيْنًا فَلْيَحْضُرْ فَمَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَقْضِيَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ لِأَحَدٍ وَفَضَلَ فِي يَدِي أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْفٌ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فوَجَدْتُهُ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ قُلْتُ قَدْ قَضَى اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ قَالَ فَفَضَلَ شَيْءٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِيَ مِنْهَا فَإِنِّي لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ قُلْتُ هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَصْبَحَ وَظَلَّ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى يَوْمِ الثَّانِي فَجَاءَ رَجُلَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا وَأَطْعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ قُلْتُ قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى أَزْوَاجَهُ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ