16.1 Section
١٦۔١ أَوَّلُ مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
قَالَ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةٍ لِلْوَجْهِ ثُمَّ ضَرَبْنَا أُخْرَى لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ ظَهْرًا وَبَطْنًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ فَتَابَعَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ عَمَّارٍ
فَقَالَ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
فَقَالَ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأَنْتُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي الصَّعِيدِ فَذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ كَذَا وَكَذَا فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّعِيدِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ عَمَّارٍ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عَزْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ
فَقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَكَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولَانِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَذَكَرَ حَدِيثَ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ بِمِثْلِ مَا حَدَّثَ بِهِ عَفَّانُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي فَذَكَرْتُهُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ يَعْنِي فِيهَا بِدَعَوَاتٍ أَوْ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ خَفَّفْتَ قَالَ أَمَا عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَامَ اتَّبَعْتُهُ أَوْ قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ فَسَأَلَهُ ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ الْقَوْمَ فَقَالَ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ يَعْنِي فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ فَأَتَى بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ عَمَّارٌ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ صِلَةَ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ وَالْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ هَذَا الشَّيْخُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنا عَلَى بِئْرٍ أَدْلُو مَاءً فِي رَكْوَةٍ لِي فَقَالَ مَا تَصْنَعُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنْ جَنابَةٍ أَصَابَتْهُ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْقَيْءِ وَالدَّمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا بَصْرِيُّ قَدْ حَدَّثَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَأَمَّا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقَصَّرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَاقْصِرُوا الْخُطَبَ
قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ مَسْعُودٌ إِلَّا فِرْدَوْسٌ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ فِرْدَوْسٍ بَعْضَ أَحَادِيثَ فِرْدَوْسٍ عَنْ سُعَادِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَهُوَ وَاحِدٌ سُعَادٌ وَمَسْعُودٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدًا لَهُ إِلَّا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ نا قَيْسٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ عَمَّارٍ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
وَمِمَّا رَوَى ابْنُ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ لَمَّا طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَفْصَةَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﷺ فَقَالَ رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلًا مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ فَخَلَّقُونِي بِالزَّعْفَرَانِ فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي وَقَالَ اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَحَّبَ بِي وَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ وَلَا الْمُتَضَمِّخِ بِالزَّعْفَرَانِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْآبَاطِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَخْرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ لَهُ فَقَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَوْ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ أَوْ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ وَرَجُلٌ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو وَائِلٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وَقِصَرَ الْخُطَبِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وَقَصِّرُوا الْخُطَبَ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ أَحْسَبُهُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
فَقَالَ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا إِلَى الْكُوفَةِ خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَمِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ ناجِذٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ عَمَّارٌ الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ ثَلَاثًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ ناجِذٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ قَالَ عَمَّارٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَلْمَانُ الْأَغَرُّ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أُمْ آخِرُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَمَّارٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الْأَسَانِيدِ الْأُخَرِ الَّتِي تُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ
وَمِمَّا رَوَى ابْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمَنَ صَاحِبَهَا أَوْ يَأْكُلَ مِنْهَا لِلشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا وَلَا نَعْلَمُ لِهَذَا الْحَدِيثِ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ يَعْنِي إِشَارَةً
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ أَبُو خُثَيْمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّى عَلِيًّا بِأَبِي تُرَابٍ فَكَانَتْ مِنْ أَحَبِّ كُنَاهُ إِلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى خُثَيْمٌ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمَّارٍ
عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَدِيجَةَ يَقُولُ عَمَّارٌ أَنَا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِتَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا كُنْتُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَكُنْتُ لَهُ خِدْنًا وَإِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أَدَمٍ لَهَا فَنَادَتْنِي فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا وَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ أَمَا لِصَاحِبِكَ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ حَاجَةٌ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ بَلَى لَعَمْرِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ اغْدُ إِلَيْنا إِذَا أَصْبَحْتَ غَدًا فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً وَضَرَبُوا عَلَيْهِ قُبَّةً فَكَلَّمْتُ أَخَاهَا فَكَلَّمَ أَبَاهُ فَأُخْبِرَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَكَانِهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ فَزَوَّجَهُ فَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَامًا فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَنامَ أَبُوهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ وَهَذِهِ الْقُبَّةُ وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ قَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ الَّتِي كَلَّمَتْ عَمَّارًا هَذِهِ الْحُلَّةُ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خِتْنُكَ وَبَقَرَةٍ أَهْدَاهَا إِلَيْكَ فَذَبَحْنَاهَا حِينَ زَوَّجْتَهُ خَدِيجَةَ فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ وَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْحِجْرَ وَخَرَجَتْ بَنُو هَاشِمٍ حَتَّى جَاؤُوا فَقَالَ أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ خَدِيجَةَ ؟ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَنَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ وَإِلَّا فَقَدْ زَوَّجْتُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى خِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ خُبْزًا وَلَحْمًا وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا وَلَا يَدَّخِرُوا وَلَا يُخَبُّوا لِغَدٍ فَخَانُوا وَادَّخَرُوا وَخَبَّوْا لِغَدٍ فَرُفِعَتْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ هَلْ رَأَيْتَنِي نَقَصْتُ مِنْ رُكُوعِهَا أَوْ حُدُودِهَا شَيْئًا ؟ قَالَ لَا وَلَكِنَّكَ خَفَّفْتَهُمَا قَالَ إِنِّي بَادَرْتُ بِهَا الْوَسْوَاسَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لِيُصَلِّي صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ وَلَعَلَّهُ أَلَّا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا وَتُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنَمَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ هَلْ رَأَيْتَنِي نَقَصْتُ مِنْ رُكُوعَهَا أَوْ حُدُودِهَا شَيْئًا ؟ قَالَ لَا وَلَكِنَّكَ خَفَّفْتَهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لِيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ فَشَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَجِيبُوهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ إِنَّ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ عَاقِرُ النَاقَةِ وَإِنَّ أَشْقَى الْآخِرِينَ لَمَنْ يَضْرِبُكَ ضَرْبَةً عَلَى هَذِهِ وَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ يُخَضِّبُ هَذِهِ وَأَوْمَأَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ابْنُ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَبْلَغَنِي بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ هَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ قَدْ صَلَّى عَلَيْكَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ ضَمْضَمٍ عَنِ ابْنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
مَا رَوَى ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ عَمَّارٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَمَّارٍ
الْمُخَارِقُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ الْجَمَلِ وَمَعَهُ قَرْنٌ وَقَدْ سَمَطَهُ بِبَوْلٍ فِيهِ فَقُلْتُ إِنِّي أَحَبُّ أَنْ أُقَاتِلَ مَعَكَ فَقَالَ قَاتِلْ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَمَّارٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
أَبُو رَاشِدٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّهُ تَكَلَّمَ فَأَوْجَزَ فَقِيلَ لَهُ قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَلَوْ أَنَّكَ زِدْتَنَا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَاشِدٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
نُجَيُّ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى حَيٍّ مِنْ قَيْسٍ أُعَلِّمُهُمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَالَ فَإِذَا قَوْمٌ كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ الْوَحْشِيَّةُ طَامِحَةٌ أَبْصَارُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ هُمٌ إِلَّا شَاةٌ أَوْ بَعِيرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا عَمَّارُ مَا عَمِلْتَ ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْقَوْمِ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا بِهِمْ مِنَ السَّهْوَةِ قَالَ يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهْلُ أُولَئِكَ ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِهِمْ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَمَّارٌ وَلَا يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مِخْرَاقٌ مَوْلَى حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّارٍ
قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارٍ إِنَّ لَكَ مَعَادًا ؟ قَالَ أُفْرِغُهُ كُلَّهُ إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ مَشْرَبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ
أَبُو عُشَّانَةَ عَنْ عَمَّارٍ
الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشَرَ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَوَّلُ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْيَقْظَانِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّنْ رَآهُ أَوْ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادِ