قَالَ هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ فَشَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَجِيبُوهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
“I only know it from Anas bin Malik who said: 'No case involving retaliation was referred to the Messenger of Allah ﷺ but he enjoined forgiveness.”
مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَىْءٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إِلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
قَالَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ تِلْكَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْعُمَرِيِّ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عُتْبَةُ أَوْ عُتَيْبَةُ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمِّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأَمْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّهُ جَعَلَ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ كَذَا وَكَذَا خَرِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَوْبَيْنِ أَصْفرَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
قَالَ كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَيَقُولُ هَدَاكُمُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْضَلُ الْعِلْمِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ شُعْبَةُ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال لاَ تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي ولاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَاحْلِفُوا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم حَدَّثَ عَن بَزِيعٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا وَجَدْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
قَالَ مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْءٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد محمد بن عَمْرو عَن أبي سلمة
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولاَ صدقة من غُلُولٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ بهذا الإسناد وقد رَواه عن كثير غير سليمان
عَن النَّبِيّ ﷺ قال إذا دخل البصر فلا إذن وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه حبس في تهمة وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال من يرد الله به خيرا يصب مِنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قال المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لتقمصن بكم قماص البكر يعني الأرض وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ لعن المحل والمحلل له وهذا الحديث لا نعلم يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا في وجوههم التراب وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إني لأرجو أن لا يدخل النار من شهد بدرا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَن زَيد بن أسلم إلاَّ فليح بن سليمان
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.