39.1 Section
٣٩۔١ وَمِمَّا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَالَ مَرَّةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَثَبَتَ الْخَبَرُ فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ وَحَدِيثُ أُسَامَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي ذَلِكَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ لَهُ إِلَّا النَّاقِلُ لَهُ وَقَدْ أَنْكَرَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدَّثَهُ فِي ذَلِكَ بِمَا تَوَقَّفَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بِرِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا بَعْدُ مِنْ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ فِي جَمِيعِ الْأَقْطَارِ قَالَ بِحَدِيثِ أُسَامَةَ وَإِنَّمَا مَعْنَى حَدِيثِ أُسَامَةَ لَوْ ثَبَتَ أَنَّ الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ يَدًا بِيَدٍ لَا بَأْسَ بِهِ وَهَذَا الْقَوْلُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنِ الِاحْتِجَاجِ عَنْهُ إِذْ كَانَ لَا يُعْلَمُ مُفْتيٍ يُظْهِرُ فُتْيَاهُ بِذَلِكَ
ابْنُ عُمَرَ عَنْ أُسَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي الْبَيْتِ قَالَ فَقُلْتُ فَكَمْ صَلَّى ؟ قَالَ فَلَمْ يُخْبِرْنِي كَمْ صَلَّى
قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي بَيْنَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَبِلَالٍ حَتَّى دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا خَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ فَلَمَّا خَرَجَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ سَأَلْتُهُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ ﷺ ؟ فَقَالَ تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ قُلْتُ كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ لَمْ أَسْأَلْ بِلَالًا
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا مَعْنَى الرِّوَايَةِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي ذَلِكَ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهَا بَعْدُ وَلَا نَعْلَمُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَرِيقًا عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
وَمَا رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَشْرَفَ عَلَى أُطَمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ أَلَا إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا ثُمَّ يُحَرِّقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ صَالِحٌ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أُسَامَةَ
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ وَفِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا فَسَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ وَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَيُّهَا الْمَرْءُ لَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلَا تُؤْذِنَا فِي مَجَالِسِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَلِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاصْفَحْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ ؛ فَلِذَلِكَ فَعَلَ مَا رَأَيْتَ فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ كُلُّهُمْ رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيْبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ يَذْكُرُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ مُتَّصِلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ مُرْسَلًا
أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ هَذَا لَفْظُهُ أَوْ مَعْنَاهُ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى جَمْعٍ فَقَالَ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أُسَامَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلَا تَخْرُجُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ صَالِحَ بْنَ أَبِي الْأَخْضَرِ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ ؛ لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ وَصَالِحٌ خَالَفَ كُلَّ مَنْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ؛ لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مَعْمَرٍ فَقَالَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ
قَالَ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أُصْمِتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَيَّ فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ وَقَدْ رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُسَامَةَ شَبِيهًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَأَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أُسَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَسَاهُ قُبْطِيَّةً فَكَسَاهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ ؟ قَالَ كَسَوْتُهَا الْمَرْأَةَ قَالَ مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ
قَالَ طَرَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ إِلَيَّ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ ؟ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ وَجَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ فَاتَّفَقُوا عَلَى اسْمِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ إِلَّا مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ غَلِطَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ وَقَفَ فَقَالَ هَذِهِ دَارُ عَمْرٍو وَهَذَا دَارُ عُمَرَ فَأَوْمَى إِلَيْهِمَا فَأَمَّا فِي الرِّوَايَةِ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَبَو أُوَيْسٍ فَإِنَّ سَمَاعَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَبِيهٌ بِسَمَاعِ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ فَقِيلَ أَلَا نَضْرِبُ لَكَ بِمِنًى مَضْرِبًا ؟ فَقَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ؟ وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا غَيْرُ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ عَمْرٌو وَأَخْبَرَنَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
وَمِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَى فَمَنْ سَمِعَ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا يَقْدَمْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ هُوَ بِهَا فَلَا يَخْرُجَنَّ فِرَارًا مِنْهُ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَ ذَلِكَ ؟ أَوْ بِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ وَلَا رُومَ أَوِ الرُّومَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى كُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ لَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ وَإِنِّي أَرَى جَرْوًا فِي الْبَيْتِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَتَبَدَّا بِهِ جِبْرِيلُ ﷺ فَقَالَ لِمَ لَمْ تَأْتِنِي ؟ فَقَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ وَنَهْرٌ عَطِرٌ وَثَمَرَةٌ نَضِجَةٌ وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مُقَامٍ أَبْدِيٍّ فِي دَارٍ سَلِيمَةٍ وَفَاكِهَةٍ وَخُضْرَةٍ وَجِرَّةٍ وَنِعْمَةٍ فِي مَحِلَّةٍ عَالِيَةٍ بَهِيَّةٍ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا قَالَ قُولُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ الْقَوْمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أُسَامَةُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ إِلَّا هَذَا الرَّجُلُ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ
قَالَ أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ نَزَلَ فَبَالَ فَقُلْتُ الصَّلَاةَ فَقَالَ الصَّلَاةُ أَمَامَكَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى جَمْعٍ أَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ لَمْ يَجِئْ آخَرَ حَتَّى أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ
مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتَقُولُ إِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا تَحْتَسِبُهُ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا فَقَامَ وَقَامَ مَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَتَاهَا فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّبِيَّ فِي حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تُقَعْقِعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَدَمِعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ وَلِلْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مَنْدَلٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدٍ وَرَجُلٍ آخَرَ فَنَرَاهُ أَبَا بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ ثَلَاثَةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَاصِمٍ وَسَمَّى أُسَامَةَ إِلَّا هِشَامٌ عَنْ عَاصِمٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا سُعَيْرٌ وَلَا عَنْ سُعَيْرٍ إِلَّا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أُسَامَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَأْتُوهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ
وَمِمَّا رَوَى كُلْثُومٌ الْخُزَاعِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِبُرْدٍ عَدَنِيٍّ فَكَشَفَ الْبُرْدَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَى كُلْثُومٌ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَأَجَزْتُ عَلَيْهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا بَعْدَمَا قَطَعْتُهُ قَالَ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمِي
فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ كَيْفَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الْإِسْلَامَ إِلَّا يَوْمِي وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو ظَبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي جَيْشِ الْحُرُقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمْ انْتَدَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ أَنَّمَا قَالَهَا ؛ تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ فَرَفَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ
وَمِمَّا رَوَى الشَّعْبِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ فَمَا رَفَعَتْ يَدَيهَا عَادِيَةٌ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ أُسَامَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا عَزْرَةُ وَعَزْرَةُ هَذَا هُوَ عَزْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ وَغَيْرُهُمَا
وَمِمَّا رَوَى نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ نَافِعٌ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ لَمَّا أُصِيبَ زَيْدٌ جَاءَ أُسَامَةُ فَوَقَفَ حِيَالَهُ فَدَمَعَتْ عَيْنُهُ فَنُحِّيَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَ فَوَقَفَ فَقَالَ أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ أَمْسِ فَنُحِّيَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَيْسٌ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ كَانَ أَبُو أُسَامَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ قَيْسٍ أَنَّ أُسَامَةَ وَرَفَعَهُ مَرَّةً فَقَالَ عَنْ أُسَامَةَ
وَمِمَّا رَوَى عِيَاضٌ ابْنُ عَمِّ أُسَامَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَعْضِ النَّوَاحِي جَاءَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ظَنَّ أَنَّ بِهَا الْوَجَعَ يَعْنِي الطَّاعُونَ قَالَ قَدْ عَرَفْتُ أَوْ عَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ يَعْنِي الطَّاعُونَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عِيَاضٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الزُّهْرِيُّ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ الْأَيَّامَ يَسْرُدُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ الْأَيَّامَ حَتَّى يُقَالَ لَا يَكَادُ يَصُومُ وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا تُفْطِرُ حَتَّى لَا تَكَادَ تَصُومُ قُلْتُ وَتَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ قَالَ إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ وَأَصُومُ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ أَوْ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّ ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى زُهْرَةُ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
فَقَالَ هِيَ الظُّهْرُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى زُهْرَةُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .
مُسْنَدُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي الْعَبَّاسُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَا يَا أُسَامَةُ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقُلْتُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ فَقَالَ أَتَدْرِي مَا حَاجَتُهُمَا ؟ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ قَالَ لَكِنِّي أَدْرِي قَالَ فَأَذِنَ لَهُمَا قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فَقَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَسْأَلُكَ عَنْ فَاطِمَةَ قَالَ فَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ابْنُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ