39.14 Section
٣٩۔١٤ وَمِمَّا رَوَى أَبُو ظَبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو ظَبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو ظَبْيَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي جَيْشِ الْحُرُقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمْ انْتَدَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ أَنَّمَا قَالَهَا ؛ تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ فَرَفَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ