39.7 Section
٣٩۔٧ وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ أُسَامَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ وَجَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ فَاتَّفَقُوا عَلَى اسْمِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ إِلَّا مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ غَلِطَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ وَقَفَ فَقَالَ هَذِهِ دَارُ عَمْرٍو وَهَذَا دَارُ عُمَرَ فَأَوْمَى إِلَيْهِمَا فَأَمَّا فِي الرِّوَايَةِ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَبَو أُوَيْسٍ فَإِنَّ سَمَاعَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَبِيهٌ بِسَمَاعِ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ فَقِيلَ أَلَا نَضْرِبُ لَكَ بِمِنًى مَضْرِبًا ؟ فَقَالَ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ؟ وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا غَيْرُ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ عَمْرٌو وَأَخْبَرَنَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ