39.10 Section
٣٩۔١٠ مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتَقُولُ إِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا تَحْتَسِبُهُ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا فَقَامَ وَقَامَ مَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَتَاهَا فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّبِيَّ فِي حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تُقَعْقِعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَدَمِعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ وَلِلْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مَنْدَلٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدٍ وَرَجُلٍ آخَرَ فَنَرَاهُ أَبَا بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ ثَلَاثَةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَاصِمٍ وَسَمَّى أُسَامَةَ إِلَّا هِشَامٌ عَنْ عَاصِمٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا سُعَيْرٌ وَلَا عَنْ سُعَيْرٍ إِلَّا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ لِأُمِّ سَلَمَةَ مَنْ هَذَا ؟ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَتْ هَذَا دِحْيَةُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَايْمِ اللَّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ يُخْبِرُ أَحْسِبُهُ قَالَ عَنْ جِبْرِيلَ أَوْ كَمَا قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا الْمُعْتَمِرُ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَجَّلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَسَالِمُ بْنُ نُوحٍ وَرَوَاهُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مَوْقُوفًا