85. Chapter
٨٥۔ مُسْنَدُ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَنَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَلْفَهَا وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَتْ حَلْ حَلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ تَعْنِي لِبَعِيرِهَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ فَلا يَصْحَبْنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ لَعْنَةٌوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَاسْمُ أَبِي بَرْزَةَ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عزة يسار بن عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عُثمَان النَّهْدِيِّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مل
فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ فُلانًا وَفُلانًا ثُمَّ قَالَ هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أحد في الثاني والثالت قَالُوا لا قَالَ لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأُتِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأُخْبِرَ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ هَذَا مِنِّي وَأنا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً هَذَا مِنِّي وَأنا مِنْهُ يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ حمله على ساعديه ماله سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى حُفِرَ لَهُ وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو بَرْزَةَ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَكَرَ الْخَوَارِجَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأُذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنِي أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ وَلَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فِيَّ مُنْذُ الْيَوْمِ وَكان رَجُلا أَسْوَدَ مَطْمُومَ الشَّعَرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَضَبًا شَدِيدًا وَقال اللَّهِ لا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كأن هذا منهم يقرؤُون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ لا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المسيح الدجال فإذا لقيتموهم فقاتلوهم شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهاب إلاَّ الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَبِي بَرْزَةَ وَأبُو الْوَازِعِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَرَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَشَدَّادُ بْنُ سَعِيد وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمْ
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَقَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ وَزَادَ شَدَّادُ بْنُ سَعِيد عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي الْوَازِعِ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تنزوا فِي أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي الآنِيَةَوَلا نَعْلَمُ رَوَى أَيُّوبُ عَن أَبِي الْوَازِعِ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ رَواه عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ شَدَّادُ بْنُ سَعِيد
حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ إِذًا مَا ضَرَبُوكَ ولاَ سَبُّوكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَبِي بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر قَرِيبًا مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا جَلَسَ فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ كَلامًا مَا كُنْتَ تقوله فيما خلا فقال هذا كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَجْلِسِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَن أَبِي بَرْزَةَ وَأبُو الْمِنْهَالِ اسْمُهُ سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلِي عَلَيْهِمْ حَقٌّ وَلَهُمْ عليكم حق ما فعلوا ثلاث ما استرحموا فرحموا وحكوا فَعَدَلُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ إلاَّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَسُكَيْنٌ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أهل البصرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلاتِ الْهَوَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَبِي بَرْزَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قال أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ شُعْبَةُ
ابْنُ زِيَادٍ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَهَا أَبُو بَرْزَةَ قَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أَعِيشَ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لا تُعَيَّرُ بِذَلِكَ قَالَ وَسَأَلَهُ ابْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَوْضِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ أَحْسَبُهُ قَالَ إِنَّ لِي حَوْضًا فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ لا أَوْرَدَهُ اللَّهُ يَعْنِي إِيَّاهُ
رَضِي اللَّهُ عَنْهُ مَنْ رَجَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلاَّ مُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ عَنِ الأَزْرَقِ عَن أَبِي بَرْزَةَ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إلاَّ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ
قَال حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل بن غزوان قَال حَدَّثنا يَزِيدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ عَن سُلَيمان بْنِ عَمْرو بْنِ الأَحْوَصِ عَن أَبِي هِلالٍ الْعَكِّيِّ عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ فِي أُحُدٍ يَتَمَثَّلانِ بِهَذَا الشعر في حمزةتركت حوريًا تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبُ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَافَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللهم اركسهما في الفتنة ركسا وادعهم إِلَى الْعَذَابِ دَعًّاوَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ الأحوص روى عنه يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرِهِ وَأبُو هِلالٍ العكي فرجل غير معروف
عَلَيه وَسَلَّم فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ في السفر
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَزْوَةَ كَذَا وَغَزْوَةَ كَذَا حَتَّى عَدَّ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُ إلاَّ التَّيْسِيرَ وَالتَّخْفِيفَقَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة ومُحَمَّد بْنُ جُحَادَةَ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَن ابْنِ بُرَيدة فَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ فِيهِ عَن سُلَيمان وَبَعْضُهُمْ قَالَ عَن ابْنِ بُرَيدة وَلَمْ يُسَمِّهِ وهُو عندي سليمان والباقين مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بُرَيدة إِنَّمَا يُحَدِّثُونَ عَنْ عَبد الله بن بُرَيدة إلاَّ رجل