19.1 Section
١٩۔١ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَمَّامٌ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْمِقْدَادِ
قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَبْصَارُنَا وَأَسْمَاعُنَا مِنَ الْجُوعِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ بِنَا فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ فَاقْسِمُوهُ بَيْنَنَا فَكُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَيَجِئُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ مُحَمَّدٌ يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجَرَعَةِ فَمَا زَالَ عَنِّي حَتَّى شَرِبْتُهَا فَلَمَّا عَرَفَ أَنِّي قَدْ وَارَيْتُهَا فِي بَطْنِي وَعَرَفَ أَنْ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ نَدَّمَنِي وَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ شَرِبْتَ شَرَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَجِئُ مُحَمَّدٌ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتُذْهِبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ إِذَا رَفَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَتْ قَدَمَايَ وَإِذَا أَرْسَلْتُهَا عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي فَجَعَلَ لَا يَجِئُنِي النَّوْمُ وَأَمَّا صَاحِبَيَّ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَأَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدٍ فِيهِ شَيْئًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْتُ الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ فَأَهْلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعِمْنِي وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ شَدَدْتُ عَلَيَّ الشَّمْلَةَ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَعَمَدْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَنْظُرُ وَأَخْتَارُ أَيَّتَهُنَّ أَسْمَنُ كَيْمَا أَذْبَحَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَسَسْتُهُنَّ فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْلِبُوا فِيهِ فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ الرَّغْوَةُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَمَا شَرِبْتُمْ شَرَابَكُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَقُلْتُ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَأَخَذْتُ مَا بَقِيَ فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ شَرِبَ وَأَمِنْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَكَذَا فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا كَانَ هَذَا إِلَّا رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظُ صَاحِبَيْنَا ؟ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَ مِنْهَا وَأَصَبْتُ مِنْهَا مَنْ أَصَابَ مِنَ النَّاسِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الْمِقْدَادِ وَحْدَهُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا لَقِيتُهُ فَقَاتَلَنِي فَقَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ إِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تُقَاتِلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتُهُ الَّتِي قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِعَبْدِ الْحَمِيدِ
جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
فَقَالَ عَجِبْتُ لِقَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ يَتَمَنَّوْنَ الْفِتَنَ يَزْعُمُونَ لَيَبْلِيَنَّهُمُ اللَّهُ فِيهَا مَا أَبْلَى رَسُولَهُ ﷺ وَأَصْحَابَهُ ؓ وَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ وَايْمُ اللَّهِ لَا أَشْهَدُ لِأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا غَلِيَتْ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا رَجُلٌ قَلَبَهُ فَجَعَلَهُ عَنِ الْمِقْدَامِ وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا هُوَ الْمِقْدَادُ وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ حَسَنٌ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَقَيْسٌ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ نا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا قَيْسٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَبُو طَيْبَةَ الْكَلَاعِيُّ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا ؟ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشَرَةٍ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ ؟ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ بَيْتَ جَارِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ
ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ
مُسْنَدُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةِ بِنْتِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَالَتْ كَانَ النَّاسُ إِنَّمَا يَذْهَبُونَ فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَيَبْعَرُونَ كَمَا تَبْعَرُ الْإِبِلُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَرَجَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ وَهُوَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ فَدَخَلَ خَرِبَةً لِحَاجَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ إِذْ خَرَجَ جُرَذٌ مِنْ جُحْرٍ فَأَخْرَجَ دِينَارًا فَلَمْ يَزَلْ يُخْرِجُ دِينَارًا دِينَارًا حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا ثُمَّ أَخْرَجَ طَرَفَ خِرْقَةٍ قَالَ الْمِقْدَادُ فَقُمْتُ فَأَخَذْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا فَتَمَّتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا فَخَرَجْتُ بِهَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا فَقَالَ هَلْ أَتْبَعْتَ يَدَكَ الْجُحْرَ ؟ فَقُلْتُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَ لَا صَدَقَةَ فِيهَا بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَمَا فَرَغَ آخِرُهَا حَتَّى رَأَيْتُ غَرَائِرَ الْوَرِقِ فِي بَيْتِ الْمِقْدَادِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقُرَيْبَةُ هَذِهِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ وَكَرِيمَةُ بِنْتُ الْمِقْدَادِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهَا إِلَّا قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُمْ يَعْنِي لِأَزْوَاجِهِ الصِّدِّيقِينَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الصِّدِّيقُونَ أَهُمْ أَوْلَادُ الَّذِينَ يَهْلِكُونَ وَهُمْ صِغَارٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصِّدِّيقُونَ هُمُ الْمُتَصَدِّقُونَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا الْمِقْدَادَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ