18.1 Section
١٨۔١ ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ
ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ
ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى قُبَا فَأَتَاهُ نَاسٌ فَجَعَلُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِشَارَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ نَابِلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالِ وَقَالَ نَابِلٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ وَنابِلٍ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا بُكَيْرٌ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ صُهَيْبٍ
يَقُولُ مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صُهَيْبٌ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَرَ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ يَثْرِبَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكُنْتُ قَدْ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ
بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَسْتُ مِنْهُمْ فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادُّعِيتُ إِلَيْهِمْ وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ وَقَدْ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ حَدِيثٌ غَيْرُ مُسْنَدٍ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ صُهَيْبٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ فَيَقُولُونَ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُمْ إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ قَالَ يُعَدُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَقَالَ حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ صُهَيْبٍ وَالْحَدِيثُ إِذَا رَوَاهُ الثِّقَةُ كَانَ الْحَدِيثُ لَهُ إِذَا زَادَ وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَأُمَنَائِهِمْ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ إِمَّا الظُّهْرُ وَإِمَّا الْعَصْرُ فَلَمَّا سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ فَقَالَ الْقَوْمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِنَّ كُلَّ قَضَاءِ اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرًا لَهُ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ أَوْ قَالَ لَنْ يَغْلِبُوا هَؤُلَاءِ فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمُهُ قَالُوا فَاخْتَرْ لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى قَالَ سُلَيْمَانُ وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَلَا وَإِمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ فَلَا وَلَكِنِ الْمَوْتُ فَمَاتَ فِي ثَلَاثِة أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ اللَّهُمَّ بِكَ أُحُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُصُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صُهَيْبٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَدَفَعَ غُلَامًا لَهُ إِلَى سَاحِرٍ فَعَلَّمَهُ السَّحَرَ وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَالْمَلِكِ رَاهِبٌ فَأَتَى الْغُلَامُ عَلَى الرَّاهِبِ فَسَمِعَ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوُهُ وَكَلَامُهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ قَالَ مَا حَبَسَكَ قَالَ حَبَسَنِي أَهْلِي فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ جَلَسَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَيُبْطِئُ فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ فَشَكَى إِلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى دَابَّةٍ فَظِيعَةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجَاوِزُوا فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ الرَّاهِبُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَمِ السَّاحِرُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَرْضَى مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَجُوزَ النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ فَأُخْبِرَ الرَّاهِبُ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّكَ أَفْضَلُ مِنِّي وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ فَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكَمَهَ وَالْأَبْرَصَ قَالَ وَكَانَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ يَعْنِي رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ فَعَمِيَ فَسَمِعَ بِهِ يَعْنِي فَسَمِعَ بِالْغُلَامِ وَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ لَهُ اشْفِنِي فَقَالَ مَا أَشْفِي أَنَا أَحَدًا فَإِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ فَآمَنَ فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ ثُمَّ أَتَى الْمَلِكَ يَعْنِي الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فَجَلَسَ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ فَقَالَ لَهُ فُلَانُ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ قَالَ رَبِّي قَالَ أَنَا رَبُّكَ قَالَ لَا وَلَكِنْ رَبِّيَ اللَّهُ قَالَ وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ أَنْ تُبْرِئَ الْأَكَمَهَ وَالْأَبْرَصَ قَالَ مَا أَشْفِي أَحَدًا مَا يَشْفِي غَيْرُ اللَّهِ قَالَ وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي قَالَ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ فَأَخَذَهُ أَيْضًا بِالْعَذَابِ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ فَأُتِيَ بِالرَّاهِبِ فَقَالَ ارْجِعْ عَنْ دِينِكِ فَأَبَى فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ لِلْأَعْمَى ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى قَالَ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ إِذَا بَلَغْتُمْ بِهِ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ مِنْ فَوْقِهِ فَذَهَبُوا بِهِ فَلَمَّا عَلَوْا بِهِ الْجَبَلَ قَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ وَجَاءَ الْغُلَامُ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ قَالَ كَفَانِيهِمُ اللَّهُ فَبَعَثَ بِهِ مَعَ آخَرِينَ إِلَى الْبَحْرِ وَقَالَ إِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَلَا فَغَرِّقُوهُ فَلَحَجُوا بِهِ فَقَالَ الْغُلَامُ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ فَقَالَ كَفَانِيهِمُ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقْتُلْنِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ فَإِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَتَلْتَنِي وَإِلَّا فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعَ قَتْلِي قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ تَصْلِبُنِي عَلَى جِذْعٍ فَتَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي قَالَ فَوَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ثُمَّ رَمَاهُ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ فَقِيلَ لِلْمَلِكِ أَرَأَيْتُ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ فَقَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَأَمَرَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ فِيهَا الْأُخْدُودُ وَأُضْرِمَتْ فِيهَا النِّيرَانُ وَقَالَ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَدَعُوهُ وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا فَكَانُوا يَتَقَادَعُونَ فِيهَا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا تُرْضِعُهُ فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا فَقَالَ لَهَا الصَّبِيُّ يَا أُمَّهِ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ وناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صُهَيْبٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
كَعْبُ الْأَحْبَارِ ، عَنْ صُهَيْبٍ
فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ إِنَّ صُهَيْبًا الْخَيْرَ أَخْبَرَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ صَلَاتِهِ فَذَلِكَ هَاجَ كَعْبًا عَلَى الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ أَهْلِهَا أَوْ مِنْ شَرِّهَا و شَرِّ مَا فِيهَا وَقَالَ كَعْبٌ إِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
صَيْفِيُّ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
مُسْنَدُ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ يُكْنَى أَبَا مَعْبَدٍ
مَنْزِلِ كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ تَمْرٌ يَأْكُلُونَهُ وَكُنْتُ رَمِدًا مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَأْكُلُ التَّمْرَ عَلَى عَيْنِكَ فَقُلْتُ أَنَا آكُلُ مِنْ شِقِّ عَيْنِي الصَّحِيحَةِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صُهَيْبٌ
صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالُوا وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ عَلَيْكُمْ بِالْعَجْوَةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ سُمٍّ عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْإِبِلِ الْبَرِّيَّةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِخِضَابِ السَّوَادِ فَإِنَّهُ أَرْهَبُ لَكُمْ فِي صُدُورِ عَدُوِّكُمْ وَأَرْغَبُ نِسَائِكُمْ فِيكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحَدَّثَنِيهِ أَبِي قَالَ نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الدَّفَّاعُ بْنُ دَغْفَلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وناه الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ قَالَ نا الدَّفَّاعُ بْنُ دَغْفَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَزِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ تَرَكَ فِي الْإِسْنَادِ الدَّفَّاعَ بْنَ دَغْفَلٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الدَّفَّاعُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ صُهَيْبِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَناه مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا سَيَّارٌ يَعْنِي ابْنَ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ صُهَيْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَعْنِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً