20.1 Section
٢٠۔١ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
أَبُو أُمَامَةَ ، عَنْ خَبَّابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِيهِ خَبَّابٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً فَأَطَالَهَا فَقِيلَ لَهُ لَقَدْ أَطَلْتَهَا قَالَ إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بِعَذَابٍ أَهْلَكَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ قَالُوا أَفَلَا نَقْتُلُهُمْ قَالَ لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ ، عَنْ خَبَّابٍ
قَالَ كُنْتُ امْرَءاً قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قُلْتُ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تَحْيَا ثُمَّ تَمُوتُ قَالَ فَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنِّي أَحْيَا فَهُنَاكَ يَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيكَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
يَقُولُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ صَدْرَ الْحَدِيثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ وَأَمَّا أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهَا إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَقَالَ إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خَبَّابٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى حَدِيثَ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَبَيَانٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَوْلُ خَبَّابٍ كُنْتُ أَصْنَعُ الْعَنْزَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الْعَنَزَةَ مِنْهَا الَّتِي قَدْ رُوِيَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا شَبِيهًـا بِالْعُكَّازِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ وَعَمْرُو بْنُ النَّضْرِ
أَبُو الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابٍ
رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ قَالَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًـا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ وَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالُوا اكْتُبْ لَنَا كِتَابًا فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّـا لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَصَاحِبَهُ فَقَالَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ جَانِبًا فَمَا أَنْسَى وَهُوَ يَقُولُ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يَقُولُ مَجَالِسَ الْأَشْرَافِ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَبَّابٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ خَبَّابٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِشَيْءٍ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ قَالَ نَعَمْ قُلْنَا فَبِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ أَوْ لَحْيَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ خَبَّابِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو وَائِلٍ عَنْ خَبَّابٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ تَعَجَّلَ وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو وَائِلٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ خَبَّابٍ
فِي مَرَضِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ خَبَّابٍ
بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ خَبَّابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَنْ أَبِي شِهَابٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
الشُّيُوخُ عَنْ خَبَّابٍ
بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ فَإِنَّ الصَّائِمَ إِذَا يَبِسَتْ شَفَتَاهُ كَانَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ خَبَّابٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ خَبَّابٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ أَحْسِبُهُ قَالَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
بِنْتُ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهَا
مُسْنَدُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَإْيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا أَوْ فَاعْتَقَلَهَا فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ ثُمَّ قَالَ اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا أَحْسِبُ قَالَتْ فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا ثُمَّ قَالَ اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَحْلُبِهَا ائْتِنِي بِهَا فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلِبُ مَلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ قَالَ وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُدْرِكٍ الْأَخْمَسِيِّ عَنْ بِنْتِ خَبَّابٍ عَنْ خَبَّابٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ