21.1 Section
٢١۔١ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَأَعْرَابِيٌّ يُسَايِرُهُ وَمَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ قَدْ أَرْدَفَهَا خَلْفَهُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْوِي وَجْهِي وَيَصْرِفُهُ عَنْهَا فَلَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ مِنْ جَمْعٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَتَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُلَبِّي يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ جَابِرًا وَعَامِرًا وَابْنَ عَطَاءٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا شُعْبَةُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ كَلَامٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي دُخُولِ الْبَيْتِ فَاخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَا كَانَ عَنِ الْفَضْلِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ مِنْ جَمْعٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَلَا عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ وَصِبْيَانَهُمْ أَنْ يَرْتَحِلُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ فَيَقُولُ أَبَنِيَّ أَوْ أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ مُشَاشٍ أَبِي الْأَزْهَرِ إِلَّا عَنْ شُعْبَةَ عَنْهُ
فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي وَمَنْ ضَرَبْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقْدِ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْفَضْلِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنِ الْفَضْلِ طَرِيقًا إِلَّا مَنْ سَمَّيْنَاهُ
مُجَاهِدٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَلَمَّا رَمَاهَا أَمْسَكَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بِنَحْوِهِ
عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ
النَّاسُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَقَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَوَعَظَهُمْ ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ صَلُّوا قَبْلَ الصُّبْحِ وَلَوْ رَكْعَةً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَهُمَا مَعَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَيْضًا هَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ أَصَلَاتَانِ مَعًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مَادًّا يَدَيْهِ كَالْمُسْتَطْعِمِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ
أَبُو مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ
لِلنَّاسِ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وَغَدَاةَ جَمْعٍ حِينَ دَفَعُوا وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ حَتَّى دَخَلَ مِنًى حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّتِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الْإِنْسَانُ
قَالَ ابْنُ الْعَبَّاسِ وَالنَّاسُ كَثِيرٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ قُلْتُ سَيُخْبِرُنِي الْفَضْلُ عَمَّا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْفَضْلُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النَّاسِ فَجَعَلَ يَشُدُّ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ وَيَكُفُّ مِنْهُ وَجَعَلَ يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةُ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ثُمَّ بَاتَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى بِهَا الصُّبْحَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَدَفَعَ النَّاسَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا فَأَوْضَعَ فِيهِ سَاعَةً وَجَعَلَ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
وَوَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ أَرَ فِيهِ عَنِ الْفَضْلِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ
يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَا نَعْلَمْ رَوَى يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ الْفَضْلِ
يَقُولُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ فَلَا صِيَامَ لَهُ فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنِ الْفَضْلِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا وهَيْبٌ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ الْفَضْلِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ الْفَضْلِ
مُسْنَدُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثُمَّ تَضَرَّعْ وَتَخَشَّعْ وَتَمَسْكَنْ ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ إِلَى أُذُنَيْكَ ثُمَّ تُسْتَقْبَلُ بِهِمَا وَجْهكَ وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ هَكَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَإِنَّمَا هُوَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ إِلَى ثَنْدُوَتَيْكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْفَضْلِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ