22.1 Section
٢٢۔١ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَقِيلٍ
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَقِيلٍ
مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَقِيلٍ
يُؤْذِينَا فِي نَادِينَا وَمَسْجِدِنَا فَانْهَهُ عَنْ إِيذَائِنَا قَالَ يَا عَقِيلُ ائْتِ مُحَمَّدًا فَادْعُهُ فَذَهَبْتُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَجَاءَ فِي نِصْفِ النَّهَارِ يَتَخَلَّلُ الْفَيْءَ فَجَلَسَ عِنْدَ أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَقُرَيْشٌ عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ بَنِي عَمِّكَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُؤْذِيهِمْ فِي نَادِيهِمْ وَمَسْجِدِهِمْ فَانْتَهِ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَحَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا أَنَا بِأَقْدَرَ أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ مِنْكُمْ عَلَى أَنْ تَسْتَشْعِلُوا لِي مِنْهَا شُعْلَةً قَالَ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ مَا كَذَبَنَا ابْنُ أَخِي فَارْجِعُوا قَالَ فَرَجَعُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَقِيلٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَقِيلٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ مِنْدَلٌ إِذْ جَعَلَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنَّمَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنُ ، عَنْ عَقِيلٍ
أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَ أَلَا تُرْفِئُونَنِي فَجَعَلُوا يَقُولُونَ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ فَقَالَ لَا تَقُولُوا هَكَذَا وَلَكِنْ قُولُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ بَارَكَ عَلَيْكُمْ إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَقِيلٍ وَلَا أَحْسِبُ سَمِعَ الْحَسَنُ مِنْ عَقِيلٍ