46.1 Section
٤٦۔١ أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَسْلَمَ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ
قَالَ اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَانْصَرَفَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَقَالَ مَا رَدَّكَ ؟ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا وَإِلَّا رَجَعْنَا فَقَالَ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو مُوسَى حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالُوا لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ فَقَامَ مَعَهُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَخَلَّى سَبِيلَهُ
أَنْ آتِيَهُ بِبَيِّنَةٍ لِأَنِّي أَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ فَقَالَ عُمَرُ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ أَوْ لَأُوجِعَنَّكَ فَجِئْتُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَقُومُوا مَعِي فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَكُنْتُ أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَقُمْتُ مَعَهُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ ثَمَرَةٍ طَيِّبٌ طَعْمُهَا لَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ وَقَالَ سَعِيدٌ فِي حَدِيثِهِ مَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا مُرٌّ طَعْمُهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ وَقَالَ سَعِيدٌ الْفَاجِرُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ خَبِيثٌ طَعْمُهَا خَبِيثٌ رِيحُهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ زِيَادٍ عَنْ قُطْبَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ فِي إِسْنَادِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ فَخَالَفَ شُعْبَةَ وَخَالَفَ أَبَا بَكْرٍ النَّهْشَلِيَّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ هَكَذَا رَوَاهُ الْحَجَّاجُ عَنْ زِيَادٍ وَرَوَاهُ سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي إِسْنَادِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ فَمَا الطَّاعُونُ ؟ قَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ هَكَذَا رَوَاهُ الْحَجَّاجُ عَنْ زِيَادٍ وَرَوَاهُ سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي إِسْنَادِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ ؓ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَرَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا فَدَنَا مِنَّا فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا وَإِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَعُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ وَأَبُو تَمِيمَةَ فَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فَحَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ أَبِي مُوسَى وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَهَذِهِ الْأَسَانِيدُ لَفْظُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ قَالَ كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا وَلَا نَعْلُو شَرَفًا وَلَا نَهْبِطُ مِنْ وَادِي أَوْ قَالَ نَهْبِطُ وَادِيًا إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ جَمِيعًا عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
قَالَ قَدِمْتُ مِنَ الْيَمَنِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَطْحَا فَقَالَ حَجَجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ قُلْتَ ؟ قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَحْسَنْتَ ائْتِ الْبَيْتَ فَطُفْ بِهِ ثُمَّ اسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ قَالَ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ ؓ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ أَوْ قَالَ كَانَ يَصُومُهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَبُو الْعُمَيْسِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَلَهُ شِفَاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ فَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَبَعْضُ أَصْحَابِ شُعْبَةَ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَالْمَسْعُودِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَأَمَّا مَنْ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ فَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَخْبَرَنَاهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الرُّكَيْنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَقَدْ رَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ قَيْسٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ فَاتَّفَقُوا هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى فَأَخْطَأَ فِيهِ وَكَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذِهِ الْأَحَادِيثَ لِنُبَيِّنَ عِلَّةَ هَذَا الْحَدِيثِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذَى سَمْعِهِ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَأَبُو مُوسَى هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْسِبْهُ
قَالَ قَالَ أَبُو مُوسَى لَقَدْ أَذْكَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِمَّا نَسِينَاهَا وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا قَالَ فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ هَكَذَا رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَالرَّجُلِ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَالرَّجُلِ يُقَاتِلُ رِيَاءً فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيَغْنَمَ وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَأَيُّ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ ؓ فَقَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قِيلَ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ قِيلَ فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ وَغَيْرُ ابْنِ أَبِي غَنِيَّةَ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مَنْصُورٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَرْبَعٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْسِبُهُ قَالَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ وَقَالَ كُلُّ شَيْءٍ انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سَمَّى لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفَّى وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا جَرِيرٌ وَقَدْ رَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
قَالَ سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفَّى وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ قِيلَ رَجَعَ قَالَ ادْعُوهُ فَقَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ قَالَ لَنَأْتِيَنَّ عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ قَالَ فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا لَا يَشْهَدُ لَكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَشَهِدَ لَهُ فَقَالَ عُمَرُ أَخَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ وَلَكِنِّي سَلْنِي مَا شِئْتَ وَلَا تَسْتَأْذِنْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ فَجَاءَ بَنُوهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنْهُمُ الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَالسَّهْلُ وَالْحَزَنُ وَالْخَبِيثُ وَالطِّيبُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ مِنْ عِطْرِهِ أَوْ يُصِيبَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثَوْبَكَ وَإِمَّا أَنْ يُنْتِنَكَ أَوْ تُؤْذِيكَ رَائِحَتُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا طَيِّبٌ رِيحُهَا وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَعْمُهَا مَرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ مَرٌّ طَعْمُهَا خَبِيثٌ رِيحُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَرْفُوعًا
قَالَ لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ زُوِّدَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَعَلَّمَهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْءٍ فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ تَغَيَّرُ وَتِلْكَ لَا تَغَيَّرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا رِبْعِيُّ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَوْفٌ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ﷺ قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ قَبْضَةً بِيَمِينِهِ وَقَبْضَةً بِيَدِهِ الْأُخْرَى فَقَالَ لِلَّذِي بِيَمِينِهِ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي وَقَالَ لِلَّذِي بِيَدِهِ الْأُخْرَى هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَلَا أُبَالِي ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ فَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْآنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ يُوجَدُ رِيحُهَا فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَغِيِّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَاذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُمْ وَغُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ رَوَى عَنْهُ الْجُرَيْرِيُّ وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ وَثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
قَالَ كَانَ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقًا بِكَ مُوقِنًا فَاغْفِرْ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ إِلَّا مَرْوَانُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ غُنَيْمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ كَانَ بَيْنَ هَذَا الْحَيِّ وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّينَ عِدَّةٌ فَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ فَقَالَ هَلُمَّ فَلْأُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَ حْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ قَالَ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِبِلٍ فَسَأَلَ عَنَّا فَقَالَ أَيْنَ النَّفْرُ الْأَشْعَرِيُّونَ فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسَةِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى فَلَمَّا رَجَعْنَا قُلْنَا بَيْنَمَا حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا يَحْمِلَنَا وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنَا ثُمَّ حَمَلَنَا فَتَغَفَّلْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمِينَهُ وَاللَّهِ لَا نُفْلِحُ أَبَدًا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا إِنَّا سَأَلْنَاكَ أَنْ تَحْمِلَنَا فَحَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا ثُمَّ حَمَلْتَنَا فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْأُبُلِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ زَهْدَمٍ وَالْقَاسِمِ التَّيْمِيِّ بِنَحْوِهِ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ؓ وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ مَوْقُوفًا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَا وَرَدَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ
قَالَ أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِمَّا كَانَ بَرِئَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ
قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأنْزَلْتُهَا ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا قُلْنَا بَلَى قَالَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ قُلْنَا مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ قَالَ قُلْنَا فَمَاذَا ؟ قَالَ قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ قُلْنَا وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ وَيُخَلَّفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ وَمَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ﷺ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَا نُحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُسَيْدٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا أَحْسِبُ سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ أَبِي مُوسَى
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ ؓ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ حَتَّى قَعَدَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُوسَى احْفَظْ عَلَيَّ الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ؓ فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَأَقْعَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ؓ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَدَخَلَ فَأَقْعَدَهُ عَنْ يَسَارِهِ وَامْتَلَأَ الْقُفُّ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ؓ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ فَدَخَلَ وَقَدِ امْتَلَأَ الْقُفُّ فَقَعَدَ قُبَالَتَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَقَدْ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِ هَذِهِ الْقِصَّةِ
عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَائِطًا بِالْمَدِينَةِ فَتَسَجَّى بِثَوْبِهِ وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ أَحْسِبُهُ قَالَ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ فَقُلْتُ أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَجَلَسَ وَجَاءَ رَجُلٌ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَسَيَلْقَى وَيَلْقَى فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ فَقُلْتُ أَبْشِرْ بَشَّرَكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِالْجَنَّةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَعَدَ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي قُلْتَهَا لِي وَلَمْ تَقُلْهَا لِصَاحِبِي وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي مَسْلَمَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ ؓ قَالَ اسْتَأْذَنَ آذِنٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ آخَرُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ آخَرُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلَاءٍ أَحْسِبُهُ قَالَ يُصِيبُهُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ فَقَالَ عُثْمَانُ أَسْأَلُ اللَّهَ الصَّبْرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
أَنَّ أَبَا مُوسَى ؓ صَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَقَرَنْتَ الصَّلَاةَ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ أَبُو مُوسَى قَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ يَا حِطَّانُ لَعَلَّكَ قُلْتَهَا قُلْتُ مَا قُلْتُهَا وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَنَا فَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا فَقَالَ إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فَقُولُوا آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَارْكَعُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ قَتَادَةَ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ حِطَّانَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا إِلَّا التَّيْمِيُّ إِلَّا حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ حِطَّانَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ التَّيْمِيِّ كَمَا رَوَاهُ التَّيْمِيُّ وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
قَالَ أَبُو مُوسَى قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي تَعَالَ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلَّهِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ مَقَالَتَنَا فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ يَقُولُ أَحَدُهُمْ تَعَالَ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلَّهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي سُخْتُ فِي الْأَرْضِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ