7.1 Section
٧۔١ أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
سَعْدًا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى قَالُوا إِنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى زَعَمُوا أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي فَقَالَ سَعْدٌ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا أُصَلِّي صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ فَأَرْكُدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ قَالَ ذَلِكَ الظَّنُّ فِيكَ أَبَا إِسْحَاقَ فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ يَسْأَلُ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ أَهْلَهُ فَيَذْكُرُونَ خَيْرًا وَيَقُولُونَ مَعْرُوفًا حَتَّى أَتَى مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ فَقَالَ أَمَا إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ فَقَامَ سَعْدٌ فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكَ دَعَوَاتٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاشْتَدَّ فَقْرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا إِذَا سُئِلَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَقُولُ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ فَقَالَ سَعْدٌ فَأَنَا رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا الْكَلَامِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ عَنْ سَعْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَأَبُو عَوْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَبِي عَوْنٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَالِكٍ ، مَا رَوَى ابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدٍ
أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَصَحُّ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ قَالَ حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لِي أَبَوَيْهِ فَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
قَالَ لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَحَلَّ لَهُ التَّبَتُّلَ لَاخْتَصَيْنَا
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهِ مَنْ أَنَا قَالَ أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ سَعْدٍ غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
لِعَلِيٍّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ مَعْمَرٌ وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَرْبٍ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ مُسْنَدًا مُتَّصِلًا
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
فَقَالَ هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَحْنَاهُ عَلَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا سَعْدٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدٍ
قَالَ مَا أَسْلَمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ يَعْنِي وَاحِدًا وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَ لَيَالٍ ثُلُثَ الْإِسْلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَهَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ هَذَا فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
عَلَى السَّوَاقِي وَعَلَى الْمَاذِيَانَاتِ وَبِمَا سَقَى الرَّبِيعُ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَإِنْ تَكُنْ طِيَرَةٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ الْحَضْرَمِيِّ هَذَا إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
وَمِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَيْتَ عِنْدِي مَنْ رَآهَا أَوْ مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا فَقَالَ رَجُلٌ مُخَنَّثٌ يُقَالُ لَهُ هَيْتَ أَنَا أَنْعِتُهَا إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتُ تَمْشِي بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتُ تَمْشِي بِثَمَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَرَى هَذَا يُعْرَفُ النِّسَاءَ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهَا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ وَكَانَ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ إِمْرَةُ عُمَرَ فَجَهَدَ فَكَانَ يُرَخِّصُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ فَيُتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ عَامِرٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مُجَاهِدٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِيسَى إِلَّا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُجَاهِدٌ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ فَحُرِّمَتْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلَا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَقَدْ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ إِلَّا حَدِيثًا رَوَاهُ عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُ لِأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ فِيهِ بَعْضُهُمْ قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ إِلَّا سَعْدٌ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَأْتُوهَا وَهَذَا الْكَلَامُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدٍ لِأَنَّهُ خِلَافُ لَفْظِ مَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الطَّاعُونِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا أَبُو حُذَيْفَةَ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَسَلَّمَ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ الْكَثِيرُ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَاهُ عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَسْنَدَهُ جَمَاعَةٌ عَنْهُ مِنْهُمُ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْمَدِينِيُّ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
حَتَّى يَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ وَعَنْ أَبِي رِمْثَةَ وَعَنِ الْبَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
وَمِمَّا رَوَى دَاوُدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ وَلَأَصِفُهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا نَبِيُّ قَبْلِي إِنَّهُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى دَاوُدُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ اخْتِلَافٍ وَرَوَى حَدِيثًا آخَرَ فِيهِ اخْتِلَافٌ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ خُولِفَ وُهَيْبٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ فَرَوَاهُ غَيْرُ وُهَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سُمِّيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سُمِّيٍّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمُ بْنُ عَائِذٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ قَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ قَالَ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا قَالَ الرَّجُلُ أَنَا قَالَ إِذَنْ يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتَسْتَشْهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ عَائِذٍ وَلَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَائِذٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
يُحِبُّ الطِّيبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرْمَ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَسَاحَاتِكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ يَجْمَعُونَ الْأَكْبَاءَ فِي دُورِهِمْ قَالَ خَالِدٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ نَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبِلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
قَالَ نا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ عَلِيًّا قَالَ لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنْ يَكُونَ قَالَ لِي وَاحِدَةً مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا هُنَّ يَا أَبَا إِسْحَاقَ قَالَ لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَحْنَى عَلَيْهِ وَعَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَعَلَى ابْنَيْهِ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي وَلَا أَسُبُّهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فَقَالَ لَهُ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدَا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يُفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَطَاوَلَ لَهَا نَاسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ عَلِيُّ فَقَالُوا هُوَ ذَا هُوَ قَالَ ادْعُوهُ فَدَعُوهُ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَلَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرَهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ بِحَرْفٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَاوَاءِ الْمَدِينَةِ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ
وَمِمَّا رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
بِالْعَقِيقِ فَوَجَدَ غُلَامًا يَقْطَعُ شَجَرَةً فَسَلَبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُلَامِهِمْ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ وَرَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ لَا تُصِيبُ جَلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَيُؤْذِيَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ
وَمِمَّا وَرَوَى أَبُو وَاقِدٍ وَاسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا أَبُو وَاقِدٍ وَأَبُو وَاقِدٍ هَذَا رَوَى عَنْهُ وُهَيْبٌ وَحَاتِمٌ وَغَيْرُهُمَا
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
الْمُؤْمِنُ مُكَفِّرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رِبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مَعَهُ تُرْسٌ وَكَانَ سَعْدٌ رَامِيًا فَكَانَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا بِالتُّرْسِ يُغَطِّي جَبْهَتَهُ فَنَزَعَ لَهُ سَعْدٌ بِسَهْمٍ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَمَاهُ فَلَمْ تُخْطِئْ هَذِهِ مِنْهُ يَعْنِي جَبْهَتَهُ وَانْقَلَبَ وَأَشَالَ رِجْلَهُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكَ قَالَ مِنْ فِعْلِ الرَّجُلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ مُتَّصِلًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ سَعْدٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَلَا يُرِيدُهَا أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْأَسْوَدِ وَيَحْيَى بْنُ النَّضْرِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اصْطَبَحَ فِي يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ فَرَوَاهُ بَعْضُهُمُ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ فَأَخْطَأَ فِيهِ لَأَنَّا لَا نَعْلَمُ لِسَعْدٍ ابْنًا يُقَالُ لَهُ خَالِدٌ
وَمِمَّا رَوَى بِجَادُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي النِّعْمَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبِتَمَامِ هَذَا الْكَلَامِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ فَهُوَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ حَتَّى اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
حَدِيثِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرُدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةَ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةَ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَصَحُّ مَا يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ سَيْفًا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وَصَنَعَ رَجُلٌ طَعَامًا فَدَعَانَا فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ حَتَّى انْتَشَيْنَا فَتَفَاخَرَتِ الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ نَحْنُ خَيْرٌ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ نَحْنُ خَيْرٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَفَزَزَ أَنْفَهُ فَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُوزًا وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الْآيَةَ قَالَ وَقَالَتْ أُمِّي أَلَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَوَاللَّهِ لَا آكُلُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ وَلَمْ تَأْكُلْ طَعَامًا وَلَمْ تَشْرَبْ شَرَابًا وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَمَهَا بِعَصًا فَيُصِيبُونَ فِيهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ فَقُلْتُ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ لَا قُلْتُ النِّصْفُ فَنَهَانِي قُلْتُ الثُّلُثُ فَسَكَتَ وَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ بِهَذَا اللَّفْظِ
وَمِمَّا رَوَى السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ فَأَتَى وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ فَسَبَقَ سَعْدٌ عَمَّارًا فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَهْلُ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا فَقَالَ عِكْرِمَةُ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنَجِّنِي فِي الْبِرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ قَالَ فَأَسْلَمَ قَالَ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ أَحْنَا عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايَعَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ يَنْظُرُ إِذْ رَآنِي قَدْ كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنَيْكِ قَالَ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثَتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ قَالَ خَلَّادٌ وَزَادَنِي فِيهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُصْعَبٌ وَلَا عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلَّا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٍ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ فَمَا تَبْرَحُ الْبَلَايَا بِالْعَبْدِ حَتَّى تَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مُصْعَبٌ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ حَمَّادٌ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَهِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ نا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
مَنْ وَرَائِي أَوْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ وَرَائِهِ حَتَّى سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ فَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبٍ فَاخْتَلَفُوا فِي رَفْعِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبٍ أَنَّ سَعْدًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْصُولًا عَنْ طَلْحَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَلَا عَنْ حَفْصٍ إِلَّا عَمْرٌو وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْضًا
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ قَالَ يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ تُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ أَحَدٍ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَيُرْوَى نَحْوُهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ وُجُوهٍ نَذْكُرُ كُلَّ لَفْظِ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِإِسْنَادِهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَسَلَّمَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ قَالَ وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ أَبَا إِسْحَاقَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَمَهْ قُلْتُ ذَكَرْتَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَكَ قَالَ نَعَمْ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَلَا رَوَى الْمُطَّلِبُ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَوَضَعْتُ يَدِي هَكَذَا وَضَعَ يَحْيَى يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ أَبِي قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ أَيْضًا عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ بِنَحْوِهِ
قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْمِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْسَمُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَا وَجَدْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنَا فِي السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو بَلْجٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ عَلِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَأَظُنُّ مُعَلًّى أَخْطَأَ فِيهِ لِأَنَّ شُعْبَةَ وَأَبَا عَوَانَةَ يَرْوِيَانِهِ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ الصَّوَابُ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ الصَّوَابُ وَرَوَاهُ لَيْثٌ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ هُوَ الصَّوَابُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ سَعْدٍ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو أَيُّوبَ وَأَنَسٌ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدِ إِذْ كَانَ صَحِيحًا وَكَانَ أَعْلَى مَنْ يُرْوَى عَنْهُ