7.12 Section
٧۔١٢ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ فَحُرِّمَتْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلَا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا سَعْدٌ
قَالَ مَرِضْتُ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فَجَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ لِي إِلَّا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي ؟ قَالَ لَا قُلْتُ بِالشَّطْرِ ؟ قَالَ لَا قُلْتُ الثُّلُثُ ؟ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي قَالَ إِنَّكَ إِنْ تُخَلَّفْ بَعْدِي فَعَمِلْتَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا أُجِرْتَ أَوْ رُفِعَ لَكَ بِهِ دَرَجَةً وَلَعَلَّكَ إِنْ تُخَلَّفْ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللَّهُمَّ امْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ فِي اسْتِكْثَارٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ الثُّلُثَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ عَامِرٍ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلَا عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَّا حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ سَعْدٍ وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أَعْطَى رِجَالًا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا وَتَرَكْتَ فُلَانًا لَمْ تُعْطِهِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَوَمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَهَذَا الْكَلَامُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَعَنْ غَيْرِهِمَا وَحَدِيثُ سَعْدٍ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ
فَقَالَ جَاءَ رَهْطٌ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَاهُمْ وَتَرَكَ رَجُلًا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَمَنَعْتَ فُلَانًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ أَوَمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يُكِبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَعْمَرٌ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ فِي النَّارِ قَالَ فَأَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي السُّبْحَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلَا رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا ابْنُ أَخِيهِ عَنْهُ وَغَيْرُ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ