7.40 Section
٧۔٤٠ وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٍ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ فَمَا تَبْرَحُ الْبَلَايَا بِالْعَبْدِ حَتَّى تَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مُصْعَبٌ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ حَمَّادٌ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَهِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ نا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ أَوْ تِلْكَ الْفَضْلَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا فِي الْبَيْتِ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ هُوَ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ فَأَكَلَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ غَيْرُ وَاحِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ وَقَدْ خَالَفَ الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ شَرِيكٌ فَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْحَارِثُ فَغَيْرُ حَافِظٍ وَشَرِيكٌ يَتَقَدَّمُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ حَافِظٍ أَيْضًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَقَدْ خَالَفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ عِنْدِي الصَّوَابُ