7.42 Section
٧۔٤٢ وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ تُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ أَحَدٍ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَيُرْوَى نَحْوُهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ وُجُوهٍ نَذْكُرُ كُلَّ لَفْظِ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِإِسْنَادِهِ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ خَمْسًا فَقَالَ هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُصْعَبٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ