7.84 Section
٧۔٨٤ وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ ، عَنْ سَعْدٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ ، عَنْ سَعْدٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ فَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَحَطَ الْمَطَرِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ قَالَ قُولُوا يَا رَبُّ يَا رَبُّ فَفَعَلُوا فَسُقُوا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا أَحْسَبُ عَامِرَ بْنَ خَارِجَةَ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ شَيْئًا
عَنْهَا فَقَالَ سَعْدُ بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ قَالُوا نَعَمْ فَنَهَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ أَحَدٌ أَحَدٌ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَرَوَاهُ حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَيْنُ مَا بْكِي سَامَةَ بْنَ لُؤَيٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَاقَةِ وَإِمَّا أَنَّ الرَّجُلَ قَالَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
الْحَنَفِيُّ قَالَ نَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَحَدٍ عَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ لَمْ أَرَهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ وَلَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَذَا إِلَّا سَعْدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
عَنْ سَعْدٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أَحَدٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنِ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ وَكَانَ سَيْفًا لَهُ ثَمَنٌ قَالَ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَتَلَ أَخِي عُمَيْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ يَعْنِي فِي الْمَغَانِمِ قَالَ فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي وَأَخْذِ سَلْبِي قَالَ فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ فَدَعَانِي النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
لَهُ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كَلٌّ عَلَى أَبْنَائِنَا وَآبَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَالَ الرُّطَبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السلَّاَمُ إِلَّا سَعْدٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ دِينَارٍ الْقَرَّاظِ عَنْ سَعْدٍ
وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَزَّازُ قَالَ نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا الْغُولُ أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ نُنَادِي بِالْأَذَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ الْحَسَنُ مِنْ سَعْدٍ شَيْئًا