7.17 Section
٧۔١٧ وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ وَعَنْ أَبِي رِمْثَةَ وَعَنِ الْبَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
قَالَ أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَى اللَّبَنِ نَصَبًا كَمَا صُنِعَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَأَبُو عَامِرٍ أَثْبَتُ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ فَوَجَدَ غُلَامًا يَقْطَعُ شَجَرَةً فَسَلَبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُلَامِهِمْ فَقَالَ مُعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفِّلْنِيهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ وَسَلْمٌ أَعْلَى مِنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا وَمَالِي غَيْرُ شَعْرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَكْثَرَ اللَّهُ لِي مِنَ اللِّحَى بَعْدُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَوْلُهُ وَمَالِي غَيْرُ شَعْرَةٍ يَعْنِي وَمَا لِي إِلَّا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ أَكْثَرَ اللَّهُ مِنَ اللِّحَى يَعْنِي مِنَ الْوَلَدِ
قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَسْتَخْبِرُ لَهُ خَبَرَ قَوْمٍ فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَسْعَى حَتَّى صِرْتُ إِلَى الْقَوْمِ ثُمَّ جِئْتُ وَأَنَا أَمْشِي عَلَى هَيْنَتِي حَتَّى صِرْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ذَهَبْتَ شَدًّا ثُمَّ جِئْتَ عَلَى هَيْنَتِكَ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَسْعَى فَيَظُنَّ بِي الْقَوْمُ إِنِّي قَدْ فَرِقْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ سَعْدًا لَمُجَرِّبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ سَعْدٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاسْتَصْغَرَهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ ثُمَّ أَجَازَهُ قَالَ سَعْدٌ فَيُقَالُ إِنَّهُ خَانَهُ سَيْفُهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي هَلَكْتُ أَفْطَرْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا قَالَ أَعْتِقْ رَقَبَةً قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا أَقْدِرُ قَالَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْوَاقِدِيُّ وَالْوَاقِدِيُّ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ