7.3 Section
٧۔٣ وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
وَمِمَّا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا قَالَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ عَنْ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا ذُوَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ قَالَ نا أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
لِعَلِيٍّ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ عَلَى بَطْنِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولِ اللَّهِ أَتُحِبُّهُمَا فَقَالَ وَمَالِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنَانَتَهُ أَوْ نَبَلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَرْوَانَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ لِي إِلَّا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي قَالَ لَا قُلْتُ بِالشَّطْرِ قَالَ لَا قُلْتُ الثُّلُثُ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي قَالَ إِنَّكَ إِنْ تُخَلَّفْ بَعْدِي فَعَمِلْتَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا أُجِرْتَ أَوْ رُفِعَ لَكَ بِهِ دَرَجَةً وَلَعَلَّكَ إِنْ تُخَلَّفْ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللَّهُمَّ امْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ فِي اسْتِكْثَارٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثُّلُثَ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَأْتُوهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
The Messenger of Allah ﷺ said, "Part of a servant's happiness is istikharah (his seeking guidance from his Lord) and his being pleased with what He has decreed, and part of a servant's misery is his abandoning istikharah and his displeasure with what Allah has decreed, or after the decree."
قال رسول الله ﷺ «مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى، وَمِنْ شَقَاءِ الْعَبْدِ تَرَكُهُ الِاسْتِخَارَةَ وَسَخَطُهُ مَا قَضَى اللَّهُ، أَوْ بَعْدَ الْقَضَاءِ».
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
وَانْصِبُوا عَلَى اللَّبَنِ نَصَبًا كَمَا صُنِعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَأَبُو عَامِرٍ أَثْبَتُ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى دَاوُدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمُ بْنُ عَائِذٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا وَرَوَى أَبُو وَاقِدٍ وَاسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى بِجَادُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْمِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْسَمُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَبُو بَلْجٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَحْفَظُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ سَعْدٍ فَرَوَى ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَكَانَ أَعْلَى مَنْ يَرْوِي ذَلِكَ سَعْدٌ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا يَعْنِي مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَصِيحَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَخَنَسَ فِي الثَّالِثَةِ أُصْبُعًا وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَعْلَى مَنْ رَوَى هَذَا اللَّفْظَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ زَائِدَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فُلَانَا الثَّقَفِيَّ قُتِلَ وَكَانَ قَدْ أَسْلَمَ فَقَالَ أَبْعَدَهُ اللَّهُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتَهُ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ يُبَادِرْنِ الْحِجَابَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللَّهِ يَضْحَكُ فَقَالَ عُمَرُ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ ضَحِكْتَ قَالَ عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَقَالَ عُمَرُ فَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ يَاعَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ نَعَمْ أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
وَسَلَّمَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ قَالَ وَجَاءَ أَعْرَابِيُّ فَشَغَلَهُ فَقَامَ فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ أَبَا إِسْحَاقَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَمَهْ قُلْتُ ذَكَرْتَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَكَ قَالَ نَعَمْ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَنْ يَدْعُوَ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدٍ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدِ مِنْ وَجْهَيْنِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَيْسَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ثَبْتٌ لَمْ أَرَ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُتَابِعْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْمَانِيُّ عَلَيْهِ وَلَا رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا وَإِنَّمَا تَرَكْنَاهُ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ
الْمُطَّلِبُ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ
عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِي دَارِهِ قَالَ فَمَا تَأْمُرُنِي أَكُونُ سَلَّالٍا السَّيْفَ وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى أُعْطَى سَيْفًا إِذَا ضَرَبْتُ بِهِ مُؤْمِنَا نَبَا عَنْهُ وَإِذَا ضَرَبْتُ بِهِ كَافِرًا قَتَلْتُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ سَعْدِ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ سَعْدٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَصَبَرَ فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ وَعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَيْزَارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرِقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا مَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
رَجُلٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يُسَمِ
إِلَى أَبِيهِ فَانْطَلَقَ فَوَصَّلَ كَلَامًا ثُمَّ أَتَى سَعْدًا فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ سَعْدٌ أَفْرَغْتَ مِنْ حَاجَتِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا كُنْتُ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنِّي الْآنَ وَلَا كُنْتُ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي الْآنَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُخَلِّفُنِي بَعْدَكَ وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزَاةٍ قَطُّ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْجِعْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيَقُولُونَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي اسْتِثْقَالًا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ خَرَجُوا فَلَمَّا خَرَجُوا تَلَاوَمُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنَا فَارْجِعُوا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ مَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى خَارِجَةُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ وَرَوَاهُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ فَاجْتَزَأْنَا بِحَدِيثِ قَتَادَةَ
الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا أَبِي الزِّنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَجْنُبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرَكَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَى خَارِجَةُ بْنُ سَعْدٍ حَدِيثًا آخَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا
عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقًا آخَرَ أَهَلَّ إِذَا عَلَا شُرَفَ الْبَيْدَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا اللَّفْظَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَلَنْ تَذْهَبَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَفْتَرِقَ أُمَّتِي عَلَى مِثْلَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا الْمُطَّلِبُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَى الْحَكَمُ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوَى أَوْ حَصَى تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ قُولِي سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ مِنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْمُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَدَعْ إِلَّا ابْنَةً أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي قَالَ لَا قَالَ أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ قَالَ لَا قَالَ أَفَأُوصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي وَوَجْهِي وَصَدْرِي فَمَسَحَ وَجْهِي وَصَدْرِي وَبَطْنِي وَقَالَ اشْفِ سَعْدًا وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَتْ عُبَيْدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعُبَيْدَةَ ابْنَةَ نَابِلٍ هَذِهِ فَقَدْ حَدَّثَ عَنْهَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَأْتِي قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ
وَمِمَّا رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَعْدٍ
أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مُخَمَّرٌ وَجْهُهُ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ فَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ نَحْوَهُ إِذْ قُلْتُ قَدْ رَكِبُوهُ فَمَلَأَ يَدَهُ مِنَ الْحَصَى ثُمَّ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِهِمْ فَمَضَوْا عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى حَتَّى جَازُوا وَصَارُوا بِإِزَاءِ الْجَبَلِ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمِقْدَادُ فَبَيْنَا أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ الْمِقْدَادَ عَنْهُ إِذْ قَالَ الْمِقْدَادُ يَا سَعْدُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكَ فَقُلْتُ وَأَيْنَ هُوَ فَأَشَارَ إِلَيَّ الْمِقْدَادُ إِلَيْهِ فَقُمْتُ وَلَكَأَنَّمَا لَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنَ الْأَذَى فَقَالَ أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَا سَعْدُ وَأَجْلَسَنِي أَمَامَهُ فَجَلَسْتُ أَرْمِي وَأَقُولُ اللَّهُمَّ سَهْمًا أَرْمِي بِهِ عَدُوَّكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمُ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ ايْهِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَمَا مِنْ سَهْمٍ أَرْمِي بِهِ إِلَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ ايْهِ سَعْدُ حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْ كِنَانَتِي نَثَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنَانَتَهُ فَنَاوَلَنِي سَهْمًا لَيْسَ فِيهِ رِيشٌ فَكَانَ أَشَدَّ مِنْ غَيْرِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ أَلْفُ سَهْمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ سَعْدٍ
رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ نَاكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةَ وَهَذَا السَّمُرَ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ مِنْ خَلْطٍ ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَنْ وَضَلَّ عَمَلِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدٍ عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا وَغَيْرِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ وَرَوَى عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرِيبًا مِنْهُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخِرْقِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدٍ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ
غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ إِلَّا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ
وَمِمَّا رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى بَكْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ ، عَنْ سَعْدِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَكْرُنَا فِي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ بَكْرِ ، عَنْ سَعْدٍ
يَقُولُ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي إِبِلٍ أَوِ ابْنُ رَاعِي إِبِلٍ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُدْعَى الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ عَلَامَةٌ فِي قَوْمِ ظُلْمَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ سَعْدٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى شُرَيْحُ بْنُ هَانِي ، عَنْ سَعْدِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ انْظُرُوا يُدْنِي هَؤُلَاءَ دُونَنَا وَكُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَرَجُلَيْنِ نَسِيتُ أَسْماءَهُمَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى وَكَذَلِكَ فَتَنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ ، عَنْ سَعْدٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ فَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو
ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارِ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ رَوَى ذَلِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ وَبُرَيْدَةُ وَغَيْرُهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْحَسَنُ الْعُرَنِيُّ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةٌ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَجَمَعَهُمَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا وَلَا نَحْفَظُ أَحَدًا قَالَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا عَبْدَ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنَ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَلَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذَنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ هَكَذَا رَوَاهُ صَالِحٌ وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ