7.4 Section
٧۔٤ وَمِمَّا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ
وَمِمَّا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
وَمِمَّا رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَدَعَا عَلِيًّا وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ
الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ
بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ عَامِرٍ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَلَا عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَّا حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ سَعْدٍ وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ
أَعْطَى رِجَالًا وَلَمْ يُعْطِ رَجُلًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا وَتَرَكْتَ فُلَانًا لَمْ تُعْطِهِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَهَذَا الْكَلَامُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَعَنْ غَيْرِهِمَا وَحَدِيثُ سَعْدٍ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ
وَمِمَّا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ
يَقْطَعُ شَجَرَةً فَسَلَبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ جَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُلَامِهِمْ فَقَالَ مُعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفِّلْنِيهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَعْدٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ وَسَلْمٌ أَعْلَى مِنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى دَاوُدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ إِنَّ مَا يُقِّلُ الظُّفْرُ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَتَزَخْرَفَتْ لَهُمْ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا اطْلَعَ يَدَهُ فَبَدَا سِوَارُهُ يَطْمِسُ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ النُّجُومَ أَوْ ضَوْءَ النُّجُومِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ حَدَّثَنَا بِهِ الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَتَرَكْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِاخْتِلَافٍ فِيهِ وَلَا نَعْلَمُ ابْنًا لِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُسْلِمُ بْنُ عَائِذٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا فِي طَرِيقٍ غَيْرَ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَخَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَالْمُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ رَجُلٌ مَشْهُورٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ رَوَى عَنْهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيْرُهُ
أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ وَكَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ قَائِمًا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجِلْسَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ إِذَا سَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ نا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَسَرْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَدِمَ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ لِفِدَائِهِ فَوَهَبْتُ لَهُ حَقِّي وَأَخَذَ الزُّبَيْرُ حَقَّهُ مِنَ الْفِدَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فِي النَّارِ حَجَرًا يُقَالُ لَهُ وَيْلٌ يَصْعَدُ عَلَيْهِ الْعُرَفَاءُ وَيَنْزِلُونَ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
مَرَرْنَا بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثُمَّ دَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا سَأَلْتُهُ أَلَا يَهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَلَا يُهْلِكَهُمْ بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَلَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَخَالِدُ أَبُو نَافِعِ بْنُ خَالِدٍ وَجَمَاعَةٌ
وَمِمَّا رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا وَرَوَى أَبُو وَاقِدٍ وَاسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
وَمِمَّا رَوَى الْحَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّبَاوَةِ أَوْ بِالنَّبَاةِ يَقُولُ يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ قَالَ بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ وَلَا عَنْ عَامِرٍ إِلَّا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ وَلَا عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ إِلَّا شُجَاعٌ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو بَكْرٍ هَذَا هُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يَرُدَّنِي عَلَى عَقَبِي قَالَ فَقَالَ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ يَعْنِي يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ فَيَنْتَفِعُ بِكَ نَاسٌ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ وَإِنَّمَا لِي ابْنَةٌ قُلْتُ أُوصِي بِالنِّصْفِ قَالَ النِّصْفُ كَثِيرٌ قُلْتُ فَالثُّلُثُ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ شَكَّ زَكَرِيَّا قَالَ فَأَوْصَى النَّاسُ بِالثُّلُثِ فَجَازَ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَامِرِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَرْوَانَ
وَمِمَّا رَوَى بِجَادُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَكَانَ الْعَهْدُ قَرِيبًا فَقَالَ لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا اتْفُلْ أَوِ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكِ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ فَقَالَ هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثِّقَاتُ الْحُفَّاظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
قَالَ عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ أَوْ مِنْ خَيْرِ لَهْوِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ عِنْدَ الثِّقَاتِ مَوْقُوفٌ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا حَاتِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ
وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ النِّصْفُ قَالَ لَا قُلْتُ فَالثُّلُثُ وَقَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
وَمِمَّا رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا شَرِيكٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبٍ
وَمِمَّا رَوَى السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ أَوْ تِلْكَ الْفَضْلَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَكُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا فِي الْبَيْتِ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ هُوَ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ فَأَكَلَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ غَيْرُ وَاحِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ وَقَدْ خَالَفَ الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ شَرِيكٌ فَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْحَارِثُ فَغَيْرُ حَافِظٍ وَشَرِيكٌ يَتَقَدَّمُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ حَافِظٍ أَيْضًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَقَدْ خَالَفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ عِنْدِي الصَّوَابُ
وَمِمَّا رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ قَالَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ خَمْسًا فَقَالَ هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُصْعَبٌ وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْمِيُّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْسَمُ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
أَبُو بَلْجٍ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ
وَمِمَّا رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ لَا قَالَ النِّصْفُ قَالَ لَا قَالَ الثُّلُثُ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَمِمَّا رَوَى يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
Part of a person's happiness is istikharah (his seeking guidance from his Lord) and his being pleased with what He has decreed, and part of a person's misery is his abandoning istikharah and his displeasure after the decree.
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى، وَمِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ الِاسْتِخَارَةَ، وَسَخَطُهُ بَعْدَ الْقَضَاءِ.
ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
وَمِمَّا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الْحَجَّاجُ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
الْمُطَّلِبُ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنَ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَحْسَبُهُ قَالَ وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ
رَجُلٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يُسَمِ
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ
عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى خَارِجَةُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا أَبِي الزِّنَادِ
عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
وَمِمَّا رَوَى مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَتْ عُبَيْدَةُ بِنْتُ نَابِلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي أَوْ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَتْهُ عُبَيْدَةُ وَرَوَاهُ جُنَاحٌ مَوْلَى لَيْلَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يَوْمَ فَتَحَهَا ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِيهَا وَالرُّكُوعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَعْدٍ
إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحَ النَّاسُ بِهِ فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ وَلَمْ يَجْلِسْ ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصَرَفَ أَتَرَوْنِي كُنْتُ أَجْلِسُ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدٍ مَوْقُوفًا وَرَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو فَقَالَ اللَّهُمُ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
وَمِمَّا رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَعْدٍ
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعْدٍ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى بَكْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ ، عَنْ سَعْدِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ الظُّفُرُ فِي الْجَنَّةِ بَرَزَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُم مَا بَيْنَ خَوَافِقُ السَّمَاوَاتِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَطْلَعَ يَدَهُ لَطَمَسَ ضَوْءُ سِوَارِهِ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ النُّجُومَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
أَبُو الطُّفَيْلِ ، عَنْ بَكْرِ ، عَنْ سَعْدٍ
وَمِمَّا رَوَى شُرَيْحُ بْنُ هَانِي ، عَنْ سَعْدِ
أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُو حَلَالٌ فَلَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ فِيهِ حَتَّى يَحْرُمَ عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَيْسٍ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ ، عَنْ سَعْدٍ
أَوَّلُ مُسْنَدِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَحَطَ الْمَطَرِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ قَالَ قُولُوا يَا رَبُّ يَا رَبُّ فَفَعَلُوا فَسُقُوا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا أَحْسَبُ عَامِرَ بْنَ خَارِجَةَ سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ شَيْئًا
عَنْهَا فَقَالَ سَعْدُ بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ قَالُوا نَعَمْ فَنَهَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
قَالَ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي الْحَكَمُ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَحَدِيثُ مُطَرِّفٍ عَنِ الْحَكَمِ فَرَوَاهُ جَرِيرٌ وَغَيْرُهُ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
وَمِمَّا رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ طُرُقٍ وَابْنُ عُمَرَ وَيَعْلَى بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُمْ