16.3 Section
١٦۔٣ وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
وَمِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
دَعَوْتُ يَعْنِي فِيهَا بِدَعَوَاتٍ أَوْ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ