16.4 Section
١٦۔٤ وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
وَمِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَمَّارٍ
أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ خَفَّفْتَ قَالَ أَمَا عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَامَ اتَّبَعْتُهُ أَوْ قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ فَسَأَلَهُ ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ الْقَوْمَ فَقَالَ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ