قَالَ لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحَلَّ لَنَا الْمُتْعَةَ ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عُمَرَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ الْمَنَاكِبِ ؟ وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ وَمَعَ ذَا أَنَّا لَا نَدَعُ شَيْئًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عُمَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَعْدٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْناقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَبِيصَةُ بْنُ ذُوَيْبٍ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْيَقْظَانِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّنْ رَآهُ أَوْ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اسْرَائِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى النَّبِيِّ اللَّهِ ﷺ إِلَّا يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.