قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنِّي أَتُوبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَاجِمَ أَجْرَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمِمَّا رَوَى عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ؓ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمِّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالسَّلَامِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ لَرَشِيدُ الْأَمْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْبِلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ ؟ قَالُوا نَعَمْ فَنَهَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ أَوَّلُ أَمِيرٍ عُقِدَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَانَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ هَذَا إِلَّا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اسْرَائِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى النَّبِيِّ اللَّهِ ﷺ إِلَّا يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ يَعْنِي الدُّفَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ صَافَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْدَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ أَوْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَن حَبيب الْمَسْعُودِيِّ وقيس
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا وَهَذَا الْحَدِيثِ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ما أنعم الله على عَبد نعمة فقال الحمد لله إلاَّ كان ما أعطى خيرا مما أخذ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لعائشة ناوليني الخمرة قالت إني حائض قال إن حيضتك ليست في يدك وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ إن الله تبارك وتعالى جعل الحق على لسان عُمَر وقلبه ولا نعلم أسند المسور بن مخرمة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الحديث ولاَ نعلمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ عن المسور أبو سَعِيد بن المعلى عَن أبي هُرَيرة
قال قلنا يا رَسولَ اللهِ والخيل تترع أو تترع بنا فقال قائل يا رَسولَ اللهِ أكان هذا في الكتاب السابق؟ قَالَ نَعَمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نعلمُ رواه عَن الأَوْزاعِيّ إلاَّ مراجم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال من يرد الله به خيرا يصب مِنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ لعن المحل والمحلل له وهذا الحديث لا نعلم يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا في وجوههم التراب وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.